الأردن يواجه روسيا في اختبار ودّي تاريخي

دقيقتان للقراءة
يحتلّ منتخب الأردن حاليًا المركز 64 مقابل المرتبة 35 لمنتخب روسيا

بعد أن دوّن منتخب الأردن إنجازه الأبرز بحجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، ينطلق اليوم في مرحلة التحضيرات عبر مواجهة ودّية قوية أمام المنتخب الروسي على ملعب "سبارتاك". اللقاء يحمل رمزية خاصة، كونه أوّل اصطدام كروي بين الطرفين، وفرصة ثمينة لرجال المدرّب المغربي جمال سلامي لاختبار قدراتهم أمام منافس أوروبي يمتلك خبرة واسعة رغم غيابه الطويل عن البطولات الرسمية بفعل العقوبات الدولية.


سلامي يدرك أنّ بناء فريق منافس على أعلى مستوى يحتاج إلى مزيج من الخبرة والتجديد. لذلك اعتمد على مجموعة من الأسماء البارزة مثل موسى التعمري، المحترف في رين الفرنسي، ويزن العرب لاعب سيول الكوري، إلى جانب الحارس المميز يزيد أبو ليلى وعدد من الركائز مثل يزن النعيمات، علي علوان، نزار الرشدان ورجائي عايد. وفي الوقت نفسه، قرّر فتح الباب أمام الأسماء الشابة، مستدعيًا أسماء صاعدة على غرار عارف الحاج، رزق بني هاني، محمد أبو النادي وغيرهم، ليمنحهم فرصة اكتساب الثقة والاحتكاك الدولي.


مباراة روسيا ليست سوى محطة أولى في تجمع أيلول، إذ ينتظر النشامى لقاء ودّي آخر في عمّان أمام منتخب جمهورية الدومينيكان، على أن تتواصل بعدها التحضيرات لكأس العرب "فيفا قطر 2025" حيث أوقعتهم القرعة في مجموعة قوية تضمّ مصر والإمارات والفائز من الكويت وموريتانيا. ورغم الطابع الودي للمواجهة، إلّا أن المنتخب الأردني يطمح لتقديم أداء مقنع ونتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في تصنيف "فيفا"، حيث يحتل حاليًا المركز 64 مقابل المرتبة 35 لمنتخب روسيا.


رحلة الأردن إلى المونديال لم تكن سهلة، فقد أنهى التصفيات الآسيوية خلف كوريا الجنوبية متقدّمًا على منتخبات وازنة كالعراق وعُمان وفلسطين والكويت، ليصبح أول منتخب عربي يحجز بطاقة العبور رسميًا إلى مونديال 2026. ومع النشامى، تأهّلت حتى الآن منتخبات أستراليا، إيران، اليابان، كوريا الجنوبية وأوزبكستان، بانتظار اكتمال عقد القارة الصفراء.