مع اقتراب انطلاق التحضيرات للموسم المقبل في الدوري الأميركي لكرة السلة (NBA)، ما زال عدد من اللاعبين البارزين من دون عقود رسمية مع أي نادٍ، في مشهد يعكس تغييرات متسارعة في سوق الانتقالات.
كاميرون توماس، لمع مع بروكلين نتس بقدراته التهديفية المميزة، حيث عُرف بقدرته على التسجيل من مختلف المسافات. ورغم موهبته الواعدة، لم يجد حتى الآن مكانًا له في تشكيلة أي فريق للموسم المقبل.
أما النجم الأسترالي بن سيمونز، الذي عانى في السنوات الأخيرة من الإصابات وتراجع المستوى، فبعد محطة قصيرة مع لوس أنجلوس كليبرز، لا يزال يبحث عن فرصة لإحياء مسيرته التي بدأت بآمال كبيرة حين تم اختياره كأول درافت عام 2016.
الكنغولي جوناثان كومينغا، لاعب غولدن ستايت ووريورز، برز كأحد المواهب الشابة القادرة على الجمع بين القوة البدنية والسرعة، لكنه يجد نفسه اليوم أمام مستقبل غامض بانتظار تحديد وجهته الجديدة.
الموهبة الأسترالية جوش غيدي، الذي لعب مؤخرًا مع شيكاغو بولز، اشتهر بتمريراته الحاسمة ورؤيته المميزة داخل الملعب، لكنه لا يزال خارج الحسابات الرسمية للأندية مع بداية الاستعدادات.
أما المخضرم راسل وستبروك، بطل الـ MVP عام 2017 وصاحب الأرقام القياسية في التريبل - دابل، فقد أنهى تجربته الأخيرة مع دنفر ناغتس، ومع ذلك لا يزال دون عقد رغم تاريخه الكبير الذي يجعله من أبرز اللاعبين في جيله.
كوينتن غرايمز، الذي دافع عن ألوان فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في الموسم الماضي، يُعد من اللاعبين المتخصصين في الرميات الثلاثية والدور الدفاعي، لكنه بدوره لم يجد حتى اللحظة عقدًا يضمن له الاستمرارية.
في المقابل، يواصل مالك بيسلي، الذي نشأ في أتلانتا ولعب لعدة فرق آخرها ديترويت بيستونز، البحث عن فرصة جديدة بعد مسيرة شهدت لحظات صعود وتألق، لا سيما بفضل قدرته على التسجيل السريع.
وأخيرًا، يقف مالكولم بروجدون، لاعب بوسطن السابق وواشنطن ويزاردز، الحائز على جائزة أفضل لاعب صاعد في الـ NBA عام 2017، أمام مرحلة انتقالية في مسيرته، إذ لم يتضح بعد أين ستكون وجهته المقبلة.