بوتين يؤكد ضرورة تحول الشرق الأقصى إلى مركز رائد في التكنولوجيا الرقمية

دقيقتان للقراءة

سلط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الضوء على التحديات الرئيسية التي تواجه الاقتصاد العالمي، مع التركيز على الفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأقصى الروسي، وذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي.


وشارك في الجلسة أيضًا رئيس وزراء لاوس سونساي سيفاندون، ورئيس وزراء منغوليا غومبوجاف زاندانشاتار، ونائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لي هونغتشونغ.


وأكد بوتين أن منطقة الشرق الأقصى تمثل أهمية استراتيجية كبيرة لروسيا، مشيرًا إلى تحقيق نتائج إيجابية في تطوير الاقتصاد بالمنطقة خلال السنوات الماضية. وأوضح أن دور الشرق الأقصى في الاقتصاد الروسي يجب أن يتعزز ويكبر، مشيرًا إلى نمو استخراج الذهب في المنطقة بمعدل 1.7 مرة، ما ساهم في جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع.


وأشار الرئيس الروسي إلى أن الطاقة التشغيلية لسكك حديد "بام" و"الترانس سيبيري" يجب أن ترتفع بحلول عام 2032 إلى نحو مرة ونصف مقارنة بالمستويات الحالية، مؤكداً أهمية تطوير البنية التحتية في المنطقة.


ولفت بوتين إلى افتتاح خطوط جوية بين روسيا وكوريا الشمالية والتي ستسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى افتتاح الجسر الواصل بينهما المقرر العام المقبل.


وأبرز بوتين تضاعف سعة الموانئ في الشرق الأقصى خلال العقد الماضي، مع اهتمام متزايد بالممر العابر للقطب الشمالي من قبل شركات روسية وأجنبية. وشدد على ضرورة أن تنتج مراكز بناء السفن الحديثة مجموعة متكاملة من السفن بما يشمل القاطرات وناقلات البضائع وكاسحات الجليد فائقة القوة.


وأكد أهمية تطوير الممر العابر من سان بطرسبورغ إلى أرخانغيلسك وفلاديفوستوك للارتقاء باقتصاد الشرق الأقصى، مع ضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير مساحات المنطقة وتحويلها إلى منطقة رائدة في التنمية الرقمية.


وأضاف بوتين أن اقتصاد روسيا يجب أن يكون قائمًا على أجور مرتفعة، مشيرًا إلى تدفق الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عامًا إلى منطقة الشرق الأقصى على مدى تسع سنوات متتالية، ما يعكس جاذبية المنطقة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.