مخرجة "صوت هند رجب" تأمل عرضه في الولايات المتحدة

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

بتصفيق حارّ من الجمهور استمر 24 دقيقة، استُقبل العرض الأول من فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، ضمن فعاليّات "مهرجان البندقية السينمائي".


الفيلم الذي يتناول الساعات الأخيرة في حياة طفلة من قطاع غزّة تبلغ خمس سنوات، توفّيت عام 2024 بعد حصارها في سيارة تحت النيران الإسرائيلية، حاز على أطول مدّة من التصفيق والحفاوة بفارق كبير عن جميع الأفلام الأخرى المعروضة حتى مساء الأربعاء الماضي في دورة هذا العام من المهرجان. ولم يتوقّف تصفيق المشاهدين إلا عندما اضطر مسؤولو المهرجان للطلب من الجمهور المغادرة إفساحًا في المجال أمام عرض فيلم آخر.


المخرجة التونسية كوثر بن هنية عبّرت لـ "رويترز" عن المشاعر الفيّاضة الغامرة التي انتابتها لأنها لم تتوقع ذلك، وتابعت: "أنا ممتنّة للغاية لـ "مهرجان البندقيّة" لاختيار الفيلم ومنحنا مثل هذه البداية المذهلة لمسيرة الفيلم".


من جهة أخرى، لم يجد الفيلم حتى الآن موزِّعًا لعرضه في الولايات المتحدة الأميركيّة، لكنّ مخرجته تقول إنها لا تزال تأمل في ذلك. علمًا أنّ الأفلام التي تنتقد إسرائيل تواجه عادةً صعوبة في الحصول على فرصة العرض على نطاق واسع في الولايات المتحدة، فمثلًا على الرغم من فوز فيلم "لا أرض أخرى" الذي يتناول الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، بجائزة "أوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل" هذا العام وحصوله على إشادات النقاد، لم يشترِ أي موزّع أميركي الفيلم. في المقابل، اجتذب فيلم "صوت هند رجب" بعض الأسماء البارزة في هوليوود كمنتجين منفّذين. وعبّرت مخرجته عن الأمل في أن يُعرض الفيلم في الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنّ تونس اختارته ليكون مرشحها للمنافسة على جائزة "أوسكار أفضل فيلم أجنبي" لعام 2026.

ورفضت كوثر بن هنية أيّ تلميح بأنّ الفيلم قد يكون مثيرًا للجدل، مؤكّدةً أنّ "قتل طفلة لا ينبغي أن يكون موضوع خلاف... إنه جريمة!".