أكّد المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم، المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، أنّ اللقاء الودي أمام إندونيسيا يوم الاثنين المقبل (16:30 بتوقيت بيروت) يشكّل خطوة مفصلية في برنامج التحضيرات قبل مواجهة بوتان في تشرين الأول، ضمن التصفيات المؤهّلة إلى كأس آسيا 2027 المقرّرة في السعودية. وفي المؤتمر الصحافي الذي عُقد في ملعب "جي بي تي" بحضور عدد كبير من الإعلاميين، وإلى جانبه اللاعب أحمد خير الدين، أوضح رادولوفيتش أنّ خوض مباراة أمام منتخب يملك قاعدة جماهيرية كبيرة مثل إندونيسيا يمنح منتخب لبنان فرصة ثمينة لاختبار طاقات العناصر الشابة التي انضمّت تباعًا في إطار عملية إعادة بناء الفريق.
وأشار المدرّب إلى التطوّر الملحوظ في الكرة الإندونيسية خلال السنوات الأخيرة، مستشهدًا بتجارب لاعبين سبق أن أشرف على تدريبهم في مونتينيغرو والذين ينشطون حاليًا في الدوري الإندونيسي، مؤكّدًا أنّ ذلك انعكس بشكل واضح على مستوى المنتخب الوطني. وبشأن اللاعبين الإندونيسيين الذين يمثلون أندية أوروبية بارزة في إنكلترا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، شدّد "رادو" على معرفته بإمكاناتهم، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أنّ العناصر المحلية أيضًا تتمتع بجودة عالية بفضل التطوّر المستمرّ في منافسات الدوري المحلي. كما أعرب عن رضاه على الأداء الذي قدّمه "رجال الأرز" أمام قطر في التجربة الودّية الأخيرة رغم الغيابات المؤثرة، متمنّيًا أن يواصل الفريق النهج ذاته أمام إندونيسيا الذي أثبت قدرته القارية عبر نتائجه المميّزة في تصفيات كأس العالم 2026 أمام السعودية والبحرين والصين.
ومن جهته، أكّد أحمد خير الدين أنّ التحضيرات للمباراة الودية المقبلة تراعي قوّة المنافس، مشيرًا إلى أنّ المنتخب اللبناني يسعى للبناء على ما تحقّق في اللقاء الأخير أمام قطر. وأضاف: "التزام اللاعبين واضح، والتطوّر مستمرّ. نطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية والمحافظة على الصورة التي رسمها المنتخب في مبارياته الأخيرة، بما يضمن السير في الطريق الصحيح".
