مخطط شرذمة الكيان اللبناني بدأ من اللجوء الفلسطيني عام 1948 والثورة الطائفية عام 1958 وفي اتفاق العار الذي اعطى اللاجئين حقّ التسلح. ثم كان عام 1975، حرب مسيحية - فلسطينية تحوّلت إلى أهلية مسيحية - إسلامية لتبرير احتلال الجيش السوري كل لبنان واعتباره محافظة تابعة لجغرافيّة سوريا. ثم إعطاء إسرائيل بطاقة دعوة لاجتياح جنوب لبنان بدل الجولان.
وتابعت المرحلة الأولى عام 1988، مع وجود حكومتين وجيشين وسلطات مليشيات في مناطقها الطائفية.
وبعد المؤامرة الطائفية في مدينة الطائف، ختم المخطط المرحلة الأولى بحرمان رئيس الجمهورية المسيحي من جميع الصلاحيات التنفيذية وإعطائها الى رئيس الحكومة المسلم فأصبح النظام طائفيًا بامتياز من ثلاثة رؤساء وثلاث مرجعيات طائفية (لم أقل دينيّة احترامًا لجميع الاديان).
ثم بدأت المرحلة الثانية من المخطط عام 1992 بوجود سلطة "حزب الله" من ضعف الدولة التي شرّعت "المقاومة" تحت عنوان "المقاومة الاسلامية" للدفاع عن الجنوب ضد العدو الصهيوني، والمكوّنة من الطائفة الشيعية دون أي طائفة أخرى.
والسؤال حاليًا: هل دخل المخطط المرحلة النهائية؟ حرب أهلية تقسيم أو دويلات مذهبية؟ أو زوال الكيان؟ أو ثورة تولد من رحم وعي الانسان اللاطائفي لحماية لبنان؟