قالت الشرطة البريطانية اليوم الأحد إنها اعتقلت نحو 900 شخص في مظاهرة خرجت أمس السبت دعما لحركة "فلسطين أكشن"، فيما ناشدت الحكومة الناس التوقف عن التظاهر دعما لتلك الحركة المحظورة.
وحظرت بريطانيا "فلسطين أكشن" بموجب قانون مكافحة الإرهاب في تموز بعد أن اقتحم بعض أعضائها قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي وألحقوا أضرارا بطائرات عسكرية.
جاء ذلك بعد أعمال تخريب ووقائع استهدفت شركات دفاعية في بريطانيا لها صلات بإسرائيل. وتتهم الحركة حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بالتواطؤ فيما تصفه بجرائم حرب إسرائيلية في قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، اعتقلت السلطات المئات من أنصار "فلسطين أكشن" في المظاهرات. وقالت شرطة لندن إن 890 شخصا احتجزوا بعد احتجاج قرب البرلمان في وسط لندن أمس السبت، وهو أعلى عدد من الاعتقالات في احتجاج واحد حتى الآن.
واعتقلت السلطات 857 شخصا منهم لإظهارهم الدعم لحركة محظورة، كما ألقت القبض على 17 بتهمة الاعتداء على ضباط بعد أن قالت الشرطة إن الاحتجاج تحول إلى العنف.
وقالت كلير سمارت نائبة مساعد مفوض الشرطة "العنف الذي واجهناه خلال العملية كان منسقا ونفذته مجموعة من الأشخاص... بهدف خلق أكبر قدر ممكن من الفوضى".
وقال منظمون للاحتجاج إن من بين المعتقلين رجال دين ومحاربين قدامى وعاملين في مجال الرعاية الصحية وعددا من كبار السن وبعض المعاقين.
ويضع حظر "فلسطين أكشن" الحركة على نفس القائمة التي تضم تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، مما يجرم دعمها أو الانتماء إليها ويعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاما.
وانتقدت جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان الحظر ووصفته بأنه غير متناسب وقالت إنه يحد من حرية التعبير للمتظاهرين السلميين.