السيارات تتعلم السمع

دقيقة واحدة للقراءة

تتجه السيارات نحو مرحلة جديدة من التطور لا تقتصر على أنظمة الرؤية البصرية. فبدلًا من الاعتماد على الكاميرات والرادار فقط، بدأت المركبات تتعلم "السمع" بفضل مشروع يهدف إلى إضافة حاسة السمع إليها.


​يهدف مشروع "السيارة السمعية"، الذي يقوده معهد فراونهوفر IDMT الألماني، إلى تزويد السيارات بمستشعرات صوتية تلتقط الأصوات المحيطة وتُحللها باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما يمكنها أن تكشف عن أصوات مهمة قبل أن تراها العين، مثل صفارات سيارات الطوارئ من خلف منعطف، أو تحذيرات المشاة في شارع مزدحم.


​تُنقل هذه الأصوات المهمة مباشرة إلى السائق عبر مسند الرأس لتعزيز سرعة رد الفعل وتقليل المخاطر. بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن السيارات التي "تسمع" من التفاعل مع ركابها عبر الأوامر الصوتية، مثل "افتح صندوق السيارة"، مع أنظمة أمان تضمن الاستجابة للأصوات المصرح بها فقط.


​كما يتضمن المشروع تقنيات لمراقبة صحة السائق داخل المقصورة، مثل قياس نبضات القلب ونشاط الدماغ للكشف عن التعب أو التوتر.