أربع ذهبيّات وفضيّتان وبرونزيّتان

لبنان يتألّق في "فولوس غيتار أولمبياد"

3 دقائق للقراءة

شهدت بيروت حدثًا فنّيًا وثقافيًا بارزًا، تمثّل في استضافة لبنان للمرة الأولى مسابقة "فولوس غيتار أولمبياد" في "KOHAR Gallery". ويعتبر هذا الحدث مهمًّا في مسار إحياء الموسيقى الكلاسيكية في لبنان وتعزيز التبادل الثقافي مع سائر دول العالم.



شارك في المسابقة نحو 130 بلدًا، ونجح لبنان في استضافة الأولمبياد على أرضه بفضل الجهود التي بذلها السفير وممثل أولمبياد الغيتار في لبنان وأرمينيا، مكرديج ميكايليان، الذي تمكّن من إقناع منظِّمي المسابقة في اليونان بأنّ لبنان قادر على إقامة هذا الحدث، فاتحًا المجال أمام لبنان لإبراز تفوّقه والعبور بقوّة إلى الساحة الموسيقية العالمية.



ثمانية لبنانيّين تمكّنوا من الاشتراك في المسابقة من خلال الفيديوات التي سُلّمت إلى لجنة التحكيم في فولوس - اليونان، مقرّ المسابقة الرئيسي، حيث اختارت اللجنة الرّابحين، على غرار بعض الدول المشاركة في المسابقة.



وأظهر العازفون من لبنان في "فولوس غيتار أولمبياد" تفوّقًا لافتًا إذ حصد لبنان أربع ميداليات ذهبيّة، وفضيّتَين، وبرونزيّتَين، في إنجاز يُعدّ سابقة على مستوى المشاركات الدولية. 



فاز بالميداليات الذهبيّة كلّ من: ترايسي كفوري، سركيس يتريان، جان بيير فارتانيان وكريكور ديشيكينيان. أما الميداليّتان الفضيّتان، فكانتا من نصيب ناجي فرح وبول أرنيليان، بينما حصد البرونزيّتَين كلّ من: جوزيف يونان ونارود كيميتليان. 



احتُفل بالحدث في "KOHAR Gallery"، حيث قدّمت الحفل نظلي إبيان، ووزّع كلّ من سفير وممثل الأولمبياد مكرديج ميكايليان والبروفيسور إدوار طوريكيان، الميداليات والشهادات على الفائزين. 



وإلى الجوائز الموسيقية، شهد الحدث سلسلة من التكريمات، فمُنح مكرديج ميكايليان أعلى وسام "يورغوس فودوليس" من "لجنة الجوائز الدولية" في اليونان، تقديرًا لإبداعه ومساهمته في "فولوس غيتار أولمبياد" في لبنان وأرمينيا، ولِدوره في صناعة تاريخ جديد في عالم الغيتار محليًا وعالميًا. وكرّمت اللجنة أيضًا "KOHAR Gallery" بمنحه وسامًا خاصًا كونه اسمًا بارزاً ذا عمق ثقافي، صاغته أجيال من التراث المشترك. كما مُنح هاروت خشادوريان وسامًا تكريميًا لإحداثه أثرًا عميقًا في الثقافة الموسيقية من خلال مساهمته في تعزيز الأعمال الموسيقية المميّزة.



وتُعدّ هذه المسابقة خطوة نوعية في مسار إحياء الموسيقى الكلاسيكية في لبنان، وتعزيز التبادل الثقافي مع العالم. ويأمل المنظمون أن تكون هذه بداية لمزيد من المشاركات اللبنانية في الفعاليات الدولية، ولمزيد من استضافة التظاهرات الفنية العالمية على أرض الوطن. 



مكرديج ميكايليان مكرّمًا