ذكر تقرير جديد صادر عن منظمة اليونيسف أن السمنة أصبحت أكثر انتشاراً على الأرجح على نطاق عالمي بين الأطفال والمراهقين مقارنة بنقص الوزن، وأرجع التقرير هذا التحول إلى تزايد استهلاك الأطعمة غير الصحية عالمياً.
واستندت تقديرات اليونيسف إلى بيانات جمعها أكاديميون من دول حول العالم في الفترة من 2000 إلى 2022 توقعوا لأول مرة عام 2017 أن بلوغ "نقطة التحول" تلك سيتم في السنوات القادمة.
واستخدمت اليونيسف البيانات للاستدلال على ما حدث منذ 2022، استنادا إلى الاتجاهات منذ 2010. وخلصت إلى أن واحدا من كل عشرة، أي ما يقرب من 188 مليون طفل ومراهق في سن المدرسة، يعاني من السمنة بناء على معايير منظمة الصحة العالمية، مما يعرضهم لخطر الإصابة بمشاكل صحية مدى الحياة بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.