قالت: "لم يكن يوجعها ما تلاقيه من أذية الناس فقط. إنّ ألمها الأكبر هو من عدوّها الموجود في أعماقها". وقال الفيلسوف البريطاني كولن ولسون: "يقول اللامنتمي إنّ الإنسان عدوّ نفسه وإنّ البشر كلّهم ضحايا عدوّ يسكن في أعماقهم".
****
قالت: "هي لا تحبّ الحياة. تراها تافهة وتخاف الإنسان اللاإنسان فيها. تفكّر بالانتحار كثيرًا، ولكن الموت يخيفها أيضًا. إنها تعيش في حلقة مفرغة. إنها تتعذب".
وقال الأديب الروسيّ تولستوي: "إنّ فكرة الموت تقلقه ولا معنى الحياة يعذبه. لماذا هذه الحياة؟ الموت الانتحار حالًا! كلّا، إنني أخاف وأنا لا أستطيع أن أنجو من هذه الحلقة المفرغة".
****
قالت: "في سني مراهقتها كانت تستطيع أن تعلو فوق آلامها وتصنع عالمًا آخر خاصًّا بها. أما الآن وبعد مرور تلك السنين، فعادت إلى العالم الواقعي الذي صنعها: عالم الألم والتشظي".
وقال الروائيّ البريطاني إيان ماك إيوان في قصّته "الكفّارة": "كانت تريد الاندفاع وراء حدودها لتهدئة عالمها الصاخب، لكنها عادت الآن إلى العالم الواقعي لا العالم الذي يمكن أن تصنعه بل العالم الذي صنعها".