ناصر الدين: موازنة الصحة غير كافية رغم أنّها الأكبر

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

شدد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين على ان "الصحة لا تعرف دينًا ولا منطقة ولا حزبًا، بل تعرف الإنسان"، وقال:"يسعدني اليوم أن أكون بين أهلي في البقاع، في هذا الصرح الاستشفائي العريق، في مستشفى بر الياس الحكومي، الذي لا يمكن وصفه بكلمات، لما يحمله من تاريخ، ومن دور أساسي في خدمة الناس والإنسانية".


كلام ناصر الدين جاء خلال احتفال أقيم لمناسبة توقيع وزير الصحة مرسوم تحويل مستشفى بر الياس الى مستشفى حكومي وإحالته الى مجلس الخدمة المدنية، وذلك بعد انتهاء مدة العقد الموقع مع منظمة "أطباء بلا حدود" وبعد اقفاله لمدة ثلاث سنوات، لتعود وتنتقل ملكيته الى وزارة الصحة العامة.


وأضاف: "الأهم من المباني هو العلاقة الإنسانية والشراكة الصادقة التي بدأت بمبادرات فردية، وصولاً إلى دعم منظمة أطباء بلا حدود. واليوم، حان الوقت لتتحمل الدولة مسؤوليتها. وأنا كوزير صحة أمثّل الحكومة وأتحمّل هذه الأمانة، ولن أتأخر عن القيام بواجبي تجاه هذه المنطقة وأهلها."


وأكد الوزير ناصر الدين أن "الحاجة لهذا المستشفى كبيرة، وأن هناك توافقًا سياسيًا واجتماعيًا واسعًا حول دعمه، لأن الصحة لا تحتمل الحسابات الضيّقة، ولا يمكن التقدّم في المناطق الطرفية من دون مستشفى حكومي فعّال"، مضيفًا "لهذا السبب وقّعت على المرسوم، وأرسلناه إلى مجلس الخدمة المدنية بانتظار الموافقة، لنبدأ بإطلاق عقد مباشر مع المستشفى وتأمين سقف مالي معتبر، لأننا نؤمن أن المستشفى هو الأمل لكل مريض في هذه المنطقة."


وفي ما يخص موازنة وزارة الصحة، قال: "رغم أن موازنة الصحة تُعدّ من الأكبر في الدولة، فإنها لا تزال غير كافية، وقد طلبت في موازنة 2026 أن تعود على الأقل إلى ما كانت عليه عام 2019، أي قبل الأزمة، لأن الحاجات اليوم أكبر بكثير، ولا يجوز تحميل الناس كلفة استشفاء أعلى بميزانية أقل بـ70 مليون دولار."


وختم مشددا على أن "الصحة لا تعرف دينًا ولا منطقة ولا حزبًا، بل تعرف الإنسان فقط. ومن هذا المنطلق، نعاهدكم أن نستمر في سعينا لتقديم الأفضل، ونعمل يدًا بيد مع الجميع، لأننا نريد وطنًا يعيش فيه الجميع بكرامة."