أكد حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس أن تايلر روبنسون، المتهم بقتل الناشط اليميني المحافظ تشارلي كيرك، لا يتعاون مع السلطات، لكن الأشخاص المقرّبين منه يقدّمون تعاونهم، موضحًا أن السلطات تجري مقابلات مع أفراد عائلة تايلر روبنسون وأصدقائه ومعارفه، فيما من المتوقع توجيه التهم الرسمية إليه غدًا. وأوضح أن المحققين يجمعون الأدلّة الجنائية ويعملون على فهم دوافع روبنسون بشكل أفضل، لافتًا إلى أنه "يمكننا التأكيد، وفقًا لعائلة الشخص والأشخاص الذين نجري مقابلات معهم، أنه ينتمي إلى عائلة محافظة، لكن أيديولوجيّته كانت مختلفة جدًا عن عائلته، وهذا جزء من الأمر".
وأكد كوكس أن من بين الذين يتعاونون بشكل وثيق مع المحققين زميل روبنسون في السكن وشريكه العاطفي الذي "يخضع لعملية تحوّل من ذكر إلى أنثى". وكشف أن المحققين يدرسون رسالة تركها روبنسون، في حين أفاد نائب رئيس منصّة التواصل والألعاب "ديسكورد" جود هوفمان بأن هناك "اتصالات بين زميل المشتبه فيه في السكن وصديق بعد الحادث، حيث كان زميل السكن يروي محتويات الرسالة التي تركها المشتبه فيه في مكان آخر".
وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد بأن السلطات تجري تحقيقًا لمعرفة ما إذا كان دافع روبنسون لقتل كيرك هو علاقته الحميمة مع زميله في السكن، كون كيرك كان لديه آراء ناقدة للمتحوّلين جنسيًا. وذكر أن السلطات تحقق أيضًا في الجماعات اليسارية في يوتا لمعرفة ما إذا كانت على علم بخطط روبنسون قبل الحادث، أو إذا قدّمت له أي دعم مادي بعد إطلاق النار، بينما حذفت إحدى هذه الجماعات حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحادث.