أوقفت شبكة "ABC" التلفزيونيّة الأميركيّة برنامجها الساخر "!Jimmy Kimmel Live" لفترة غير محدّدة، بعد جدل واسع أثاره مقدّم البرنامج بسبب تعليقاته حول دوافع الرجل المتهم باغتيال الناشط تشارلي كيرك (31 عامًا)، الذي قُتل برصاصة أثناء حديثه في جامعة "Utah Valley" في 10 أيلول الجاري.
بدأ الجدل مطلع هذا الأسبوع، عندما شكّك كيميل في الانتماءات الأيديولوجية المنسوبة للقاتل المزعوم تايلر روبنسون، وقال إنّ مجموعة "MAGA" (أي مؤيّدو الرئيس دونالد ترامب وشعار "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى") تحاول استغلال الحادث سياسيًا من خلال تصوير روبنسون على أنه متطرّف يساري.
أما مساء الأربعاء، فأعلنت القناة أنها لن تبثّ برنامج "جيمي كيميل لايف!" في المستقبل المنظور، وستستعيض ببرامج أخرى، معربة عن "اعتراضها الشديد على التعليقات الأخيرة التي أدلى بها السيد كيميل بشأن مقتل تشارلي كيرك".
ردود الفعل من هوليوود ونجومها كانت سريعة، حيث أعرب العديد من المشاهير عن دعمهم كيميل وحرية التعبير. من بينهم الكوميديّة الأميركيّة واندا سايكس التي علّقت بسخرية عبر "إنستغرام" على القيود المفروضة على حرية التعبير، وزميلها مايك بيربيغليا الذي وصف وقف البرنامج بأنه هجوم على حرّية الكوميديا. أما الممثلون روزان بار، وبن ستيلر، وصوفيا بوش، وكاثي غريفين، فأعربوا عن استيائهم من القرار ووصفوه بالرقابة والفاشية، فيما أكّدت الممثلة جين سمارت، والمغنّي جون ليجند، وعارضة الأزياء الممثلة كريس برينكلي أنّ تصريحات جيمي كيميل كانت حرية تعبير لا خطاب كراهية، وأنّ إلغاء برنامجه يضرّ بالمجتمع.
حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم والعديد من الشخصيات الديمقراطية، أعربوا من جهتهم عن مخاوفهم من "تسيّس وسائل الإعلام ومحاولة فرض الرقابة على المحتوى الإعلامي".
يُذكر أن جيمي كيميل معروف بانتقاده ترامب الذي، في وقت لاحق، أشاد بإجراءات القناة، وقال عبر منصّة "Truth Social" التي يملكها: "تهانينا لـ "ABC" على شجاعتها أخيرًا، في القيام بما كان يجب القيام به".