دول الخليج لتعزيز التكامل الدفاعي

دقيقتان للقراءة
من اجتماع مجلس الدفاع المشترك في الدوحة أمس (مجلس التعاون الخليجي)

عقد مجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون الخليجي دورته الاستثنائية في الدوحة أمس، حيث بحث أعضاء المجلس "المسائل والموضوعات المتعلقة بالاعتداء الاسرائيلي والانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة دولة قطر، وتهديد أمنها واستقرارها"، مؤكدين أن "الاعتداء على دولة قطر هو اعتداء على دول مجلس التعاون جميعًا، وهي تؤيدها في كافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذا الاعتداء، للحفاظ على أمنها والدفاع عن وحدتها وسلامة أراضيها". وشددوا على أن "أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وفقًا لما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك".


في السياق، أصدر المجلس سلسلة قرارات تمثلت بزيادة تبادل المعلومات الاستخبارية من خلال القيادة العسكرية الموحدة، والعمل على نقل صورة الموقف الجوي لكافة مراكز العمليات في دول المجلس، وتسريع أعمال فريق العمل المشترك الخليجي لمنظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية، وتحديث الخطط الدفاعية المشتركة بالتنسيق بين القيادة العسكرية الموحدة ولجنة العمليات والتدريب لدول مجلس التعاون، وتنفيذ تمارين مشتركة بين مراكز العمليات الجوية والدفاع الجوي خلال الثلاثة أشهر المقبلة على أن يتبعه تمرين جوي فعلي مشترك.

واتفق أعضاء المجلس على استمرار العمل والتنسيق والتشاور على كافة المستويات العسكرية والاستخباراتية، لاستكمال تعزيز التكامل الدفاعي الخليجي، والعمل على تكثيف وربط الأنظمة الدفاعية لمواجهة كافة المخاطر والتحديات، بما يضمن تحقيق أمن واستقرار وسلامة كافة دول مجلس التعاون، والتصدي لأي تهديدات أو اعتداءات محتملة تهدد استقرار المنطقة.


توازيًا، كشفت القيادة المركزية الأميركية أن الأدميرال براد كوبر أنهى هذا الأسبوع زيارته الأولى إلى الإمارات بصفته القائد الجديد للقيادة المركزية، مشيرة إلى أنه بحث مع المسؤولين الإماراتيين قضايا الأمن الإقليمي والتعاون الدفاعي بين أميركا والإمارات. ووقعت السعودية وباكستان الخميس اتفاقية دفاع مشترك رسمية، بحيث أوضح مسؤول سعودي رفيع المستوى لصحيفة "فاينانشال تايمز" أنه "نأمل أن يعزز ذلك قدرتنا على الردع، فالعدوان على أحدنا هو عدوان على الآخر"، مؤكدًا أن "هذا اتفاق دفاعي شامل سيستخدم كافة الوسائل الدفاعية والعسكرية اللازمة وفقًا لطبيعة التهديد المحدد".