الأردن يدين هجوم "معبر اللنبي" ويفتح تحقيقًا

دقيقتان للقراءة
الشرطة الإسرائيلية في موقع إطلاق النار عند معبر اللنبي (رويترز)

كشفت السلطات الإسرائيلية أمس أن سائقًا أردنيًا يجلب مساعدات إنسانية من الأردن إلى قطاع غزة قتل عسكريين إسرائيليين بالرصاص عند جسر الملك حسين (معبر اللنبي) المؤدّي إلى الضفة الغربية، قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلًا. ولم تعلن حتى كتابة هذه السطور أي جهة مسؤوليّتها عن الهجوم، الذي وصفته إسرائيل بأنه "هجوم إرهابي". وأكّد الجيش الإسرائيليّ أنه أوصى الحكومة بتعليق دخول المساعدات الإنسانية من الأردن بعد الواقعة، في حين أفادت الخارجية الأردنية بأن "السائق الذي اتُهم بالعملية هو عبد المطلب القيسي من مواليد عام 1968، وهو مدنيّ بدأ منذ ثلاثة أشهر العمل سائقًا لإيصال المساعدات إلى غزة"، مؤكّدة أن "الأجهزة الرسمية الأردنية بدأت تحقيقًا في حادثة إطلاق النار... التي يدينها الأردن ويرفضها".


في الغضون، بدأت دبّابات إسرائيلية بالتقدّم في منطقتين في مدينة غزة تعدّان مدخلًا إلى وسط المدينة، تزامنًا مع انقطاع خطوط الإنترنت والهاتف في أنحاء القطاع، في إشارة إلى تصعيد محتمل للعمليات البريّة قريبًا. وكشفت وزارة الصحة في غزة أن 85 فلسطينيًا على الأقل قُتلوا في أنحاء القطاع خلال الساعات الـ 24 الماضية، معظمهم في مدينة غزة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من أفراده خلال اشتباكات في جنوب غزة. وحذرت "حماس" من أن الرهائن "موزعون داخل أحياء مدينة غزة"، متوعّدة بأن "بدء هذه العملية الإجرامية وتوسيعها يعنيان أنكم لن تحصلوا على أي أسير حيًا كان أو ميتًا".


على صعيد آخر، كشف الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة "أُطلقت من جهة الشرق" سقطت في مدينة إيلات في جنوب إسرائيل، بينما أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسيّرة أُطلقت من اليمن وسقطت في منطقة الفنادق في إيلات. لاحقًا، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا أُطلق من اليمن.