كشفت مصادر متعددة مطلعة لشبكة "CBS نيوز" الاميركية أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تم تعيين فرقة حماية تابعة للخدمة السرية الأميركية في الأيام الأخيرة، في خطوة استثنائية نادرة.
ويأتي هذا الإجراء عقب حادثة إطلاق النار على الناشط المحافظ البارز تشارلي كيرك، التي أثارت جدلاً واسعًا ونقاشًا حول سلامة الشخصيات العامة في الأماكن العامة.
ورفضت ليفيت التعليق على هذه الخطوة، فيما لم ترد الخدمة السرية حتى الآن على طلب شبكة "CBS نيوز" للتعليق.
وفي سياق متصل، يناقش الكونغرس الأميركي حالياً تخصيص مبلغ 58 مليون دولار إضافي لتعزيز إجراءات الأمن للموظفين والمسؤولين في السلطتين التنفيذية والقضائية.
وعلى الرغم من ندرة حصول متحدثي البيت الأبيض على حماية أمنية خاصة، فإن الأمر ليس سابقة. ففي عام 2018، حصلت سارة هوكابي ساندرز، التي تشغل حالياً منصب حاكمة أركنساس، على حماية مؤقتة من الخدمة السرية أثناء عملها كمتحدثة باسم الرئيس ترامب خلال ولايته الأولى. وتم اتخاذ القرار بعد أن تم رفض خدمتها في مطعم بمدينة ليكسينغتون في فيرجينيا، وهو الحادث الذي أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت ساندرز تغريدة حوله.