لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع بداية بهذا السوء لأتلتيكو مدريد تحت قيادة دييغو سيميوني. ففي أول خمس مباريات من الموسم، حقق الفريق فوزًا وحيدًا، مقابل تعادلين وخسارتين، إحداهما في دوري أبطال أوروبا، ليجد نفسه مبكرًا في أزمة نتائج ومردود مقلق. آخر الإخفاقات جاء في تعادل محبط أمام ريال مايوركا بنتيجة 1-1، في مباراة شهدت طرد المهاجم ألكسندر سورلوث، وظهور علامات الغضب على النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز بعد استبداله في الدقيقة 62، حيث غادر الملعب بامتعاض واضح من قرار سيميوني.
المدرب الأرجنتيني، الذي طُرد خلال مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد، لا يزال متمسكًا بالأمل، مؤكدًا أن الفريق يمر بمرحلة إعادة بناء. وقال في تصريحات صحافية: "نحن بصدد تشكيل فريق جديد، وهناك عدد من اللاعبين الذين انضموا مؤخرًا، لذلك من الطبيعي أن نمر بفترة تذبذب في النتائج". وأضاف: "نمتلك الإصرار والكفاءة، وأثق أن هذا سيقودنا إلى المكانة التي نستحقها، رغم أننا لم نصل إليها بعد".
حاليًا، يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني، متأخرًا بفارق 9 نقاط عن المتصدر. ويواجه الفريق اختبارًا صعبًا في الجولات المقبلة، حيث يصطدم بكل من رايو فاييكانو وريال مدريد في الليغا، إضافة إلى مواجهة قوية أمام آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا.