لماذا تفتتح البرازيل دائمًا مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة؟

دقيقتان للقراءة المصدر: سكاي نيوز

جرت العادة أن يُلقي ممثل دولة البرازيل الخطاب الأول في كل دورة من الجمعية العامة للأمم المتحدة.. لكن لماذا؟



طيلة السنوات الأولى للجمعية العامة لم تكن هناك دولة تريد أن تكون أول المتحدثين، حينها تقدمت البرازيل طوعًا للعب هذا الدور.



ومنذ عام 1947 أصبح عُرفًا راسخًا أن يكون المتحدثون بهذه التراتبية: الأمين العام للأمم المتحدة ثم البرازيل ثم الولايات المتحدة باعتبارها الدولة المضيفة.



مرتان فقط في تاريخ الجمعية العامة لم تتمكن البرازيل من إلقاء الخطاب الأول، وألقت الخطاب الثاني، وذلك بسبب ظروف بروتوكولية أو وصول الوفد متأخرًا. 


الدورة 38 - عام 1983

الدورة 39 - عام 1984



عادةً ما يكون الممثل الرسمي للبرازيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة:

وزير الخارجية في معظم الدورات منذ عقود.



رئيس البلاد في بعض الدورات عندما تكون هناك رسائل سياسية كبرى.



ترتيب إلقاء الكلمات

يمثل الأسبوع الذي يبدأ في 23 أيلول من كل عام، بداية الموسم الدبلوماسي الدولي، عندما تقام المناقشة العامة الرفيعة المستوى، ويلقي قادة العالم خطاباتهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.



بعد الولايات المتحدة والبرازيل يصبح ترتيب المتحدثين بناء على عوامل سياسية أكثر، إذ يعتمد الترتيب على مستوى التمثيل -أهمية المتحدث الذي يرسله ذلك البلد- التفضيلات الفردية وعوامل أخرى، مثل التوازن والانتشار الجغرافي.



من هنا، تُبنى القائمة على التسلسل الهرمي، وعادةً ما تُعطى الأولوية لمن يصل أولاً. يتحدث رؤساء الدول أولاً، يليهم نواب رؤساء الدول وأولياء العهود، ثم رؤساء الحكومات والوزراء، ثم رؤساء الوفود من ذوي الرتب الأدنى.



تمنح 15 دقيقة لكل زعيم ليلقي كلمته أو خطابه، ولكن عادة ما تكسر هذه القاعدة، ويطول حديث العديد من القادة أكثر من ذلك.

وفي حال تأخر رئيس عن الحضور فإن ترتيب خطابه سيتأخر.



وفقًا لسجلات الأمم المتحدة، كان أحد أطول الخطابات التي أُلقيت خلال افتتاح الجمعية العامة هو الذي ألقاه الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عام 1960، حيث استمر خطابه لحوالي 4 ساعات ونصف الساعة.

أما الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، فقد تحدث لأكثر من ساعة ونصف الساعة في العام 2009.