ردّ من الدكتور فادي قمير

دقيقة واحدة للقراءة

ردّاً على المقال المنشور ضمن صفحة محليات في عدد جريدتكم تاريخ 22/9/2025 بعنوان: "هل تخرج الفجوة المائيّة هذا العام ملف السدود من البازار السياسي؟".

ولمّا كان قد ورد فيه ما حرفيّته: "الدكتور فادي قمير، الذي رافق المشروع من بدايته حتى التلزيم وخلال التنفيذ، كان يشيد بجودة الأعمال وفق المعايير الدولية للسدود".

ولمّا كنتم قد نسبتم إليّ كلاماً لم يصدر عنّي، ودون العودة إليّ للتثبّت من صحة ما أوردتموه، يهمّني توضيح أنّ ما نُسب إليّ في مقالكم غير صحيح ومنافٍ للواقع. إضافةً إلى أنّ إقحام اسمي ونسب مواقف غير دقيقة إليّ من شأنه تضليل الرأي العام، وتشويه الحقائق، والمساس بصدقيتي العلميّة والمهنيّة، خصوصاً وأن مواقفي العلميّة تعكس مقاربة نقديّة واضحة لمشاريع السدود في لبنان، على ضوء الدراسات الفنيّة والبيئية والمعايير الدوليّة المعتمدة.

وإنني أهيب بجريدتكم الغرّاء التقيّد بالدّقّة المهنيّة، خصوصاً لجهة التحقيقات التي تتناول قضايا حيويّة، كما والتواصل مع أصحاب العلاقة قبل نشر أي موقف منسوب إليهم، وأطالب بنشر هذا الرّد، وفقاً للأصول المرعيّة.