تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سلسلة لقاءاته في النهار الطويل الذي يمضيه في مقر الامم المتحدة في نيويورك، على هامش اعمال الجمعية العامة.
والتقى الرئيس عون رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز، وجرى بحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، اضافة الى التطورات في المنطقة في ضوء الاحداث الاخيرة ولاسيما منها الاعتداءات الاسرائيلية التي طالت لبنان، والمستمرة ايضاً على قطاع غزة. وكان نقاش حول الاسباب التي تدفع اسرائيل الى تجاهل ارادة المجتمع الدولي في وقف هذه الممارسات العدوانية. كما تطرق البحث الى موضوع "اليونيفيل" والدور الذي تلعبه مع الجيش اللبناني لاعادة الاستقرار الى الجنوب.
ولفت الرئيس عون الى ان اسرائيل تتجاهل الآلية المعتمدة لمراقبة وقف الاعمال العدائية، وتلك المعتمدة ايضاً في التدقيق في صحة المعلومات حول الاماكن التي يشتبه بها. وتناول الحديث ابعاد الاعتداء الاسرائيلي الاخير على قطر، وتداعياته على المنطقة ككل.
ووجّه الرئيس سانشيز دعوة الى الرئيس عون لزيارة اسبانيا لاستكمال البحث في المواضيع كافة، وتعزيز العلاقات بين بلاده ولبنان.
وعرض الرئيس عون كذلك مع رئيس الوزراء الهولندي ديك شكوف، الوضع في الجنوب وعمل لجنة الـMechanism.
وشكر الرئيس عون لهولندا دورها وحرصها على الحفاظ على الاستقرار في الجنوب واستعدادها الدائم لمساعدة لبنان، كما تم التطرق الى دور المجتمع الدولي في وضع حد للممارسات الاسرائيلية العدوانية.
وسأل رئيس الجمهورية عن ردة الفعل الدولية ازاء المجازر الاسرائيلية وآخرها المجزرة في بنت جبيل، وضربها عرض الحائط رغبات ودعوات المجتمع الدولي الى انهاء القتل واعتماد الحوار واحلال السلام.
وعرض الرئيس عون للدور الذي يقوم به الجيش في الجنوب، والمهام التي ينفذها على الرغم من تواضع الامكانات المتوفرة له، مشيداً بالعمل الجبار الذي يؤديه. وابدى شكوف استعداد بلاده لدعوة اصدقاء لبنان الى مساعدته في كل ما يحتاج اليه، والى امكانية البحث مع اسرائيل في وقف اعتداءاتها، وذلك بحكم العلاقات التي تربط هذه الدول باسرائيل.