توغلت القوات الإسرائيلية في عمق مدينة غزة، اليوم الأربعاء، مما يهدّد حياة الفلسطينيين الذين بقوا هناك على أمل ألا يفقدوا منازلهم نتيجة لتزايد الضغوط على إسرائيل لوقف إطلاق النار.
والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بزعماء دول إسلامية في الأمم المتحدة بنيويورك أمس الثلثاء لإجراء محادثات قالت وكالة أنباء الإمارات إنها ركزت على إنهاء الحرب.
وقال ترامب إن الاجتماع التالي سيكون مع إسرائيل. وندد في وقت سابق بتحركات قامت بها مجموعة من الدول للضغط على إسرائيل عن طريق الاعتراف بدولة فلسطينية.
وأنذرت الحكومة الإسرائيلية سكان مدينة غزة للإخلاء باتجاه الجنوب، لكن عددا من السكان يخشى القيام بذلك بسبب انعدام الأمن وانتشار الجوع هناك.
تجاهلت القوات الإسرائيلية، التي تتوغل داخل المدينة التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة في آب، الدعوات لوقف هجوم تقول الحكومة الإسرائيلية إنه يهدف إلى تدمير آخر معاقل مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
واندلعت الحرب في أعقاب الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل عام 2023 على إسرائيل وتضمن احتجاز رهائن.
وقال مسعفون إن ما لا يقل عن 20 شخصًا قُتلوا وأُصيب كثيرون آخرون عندما استهدفت ضربات جوية إسرائيلية مأوى يضم عائلات نازحة قرب سوق في وسط المدينة. وأضافوا أن شخصين آخرين قُتلا في بيت قريب.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في تقارير الهجوم على المأوى، حيث أظهرت لقطات حصلت عليها رويترز أشخاصًا ينبشون بين الأنقاض.
وقال سامي حجاج "نايمين بأمان الله والساعة واحدة ونص تقول حزام ناري ثلاثة انفجارات ورا بعض، وزي ما أنت شايف دمار وخراب وييجي 17 أو 18 شهيد، نايمين بأمان الله فيش حاجة، لا بلغونا ولا قالولنا ولا حتى أعطونا إشارة".
وأضاف "شيء مفاجئ زي ما أنت شايف الدمار والخراب وأطفال ونساء حوالي يمكن 200 نفر، يمكن ست أو سبع عائلات، هذا المربع مليان عائلات".
وفي ضاحية تل الهوى بالمدينة، دخلت الدبابات مناطق مأهولة فحبست الناس في منازلهم، بينما شوهدت دبابات أخرى متمركزة قرب مستشفى القدس. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن محطة الأكسجين التباعة للمستشفى تضررت.
وقالت شهود ووسائل إعلام تابعة لحماس إن الدبابات تقدمت أيضًا إلى مسافة أقرب من مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات غزة.