تلقى نادي برشلونة ضربة جديدة في ملف العودة إلى معقله التاريخي، بعدما رفضت السلطات الإسبانية منحه الضوء الأخضر لاستضافة مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإسباني أمام ريال سوسيداد على ملعب "كامب نو"، بسبب مشاكل تتعلق بالسلامة والأمن داخل المنشأة التي تخضع لعمليات تجديد واسعة.
وكان برشلونة يطمح في العودة التدريجية إلى كامب نو بسعة جماهيرية محدودة لا تتجاوز 27 ألف متفرج، إلا أن مجلس مدينة برشلونة رفض منح التراخيص اللازمة، ما أجبر النادي على مواصلة اللعب في البيت المحبب. وبحسب التقارير عن الملعب تبين، أن بعض الملاحظات الفنية ما زال قائمًا، وتتعلق بسلامة وأمن الجماهير داخل الملعب.
وبالتالي، سيخوض برشلونة مباراته المقبلة على ملعب "لويس كومبانيس الأولمبي" في مونتجويك، الذي احتضن مباريات الفريق خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025، في ظل تأخر أعمال تجديد الكامب نو لما يزيد عن تسعة أشهر عن الجدول الزمني المقرر. وكانت أرضية ملعب "لويس كومبانيس" قد تعرضت للتلف نتيجة حفل موسيقي للمغني الأميركي بوست مالون، ما اضطر النادي إلى خوض مباراة الجولة الماضية أمام فالنسيا على ملعب "يوهان كرويف" في مجمع التدريب، بحضور جماهيري محدود لم يتجاوز 6 آلاف متفرج.
برشلونة أصدر بيانًا رسميًا أكد فيه أنه يعمل حاليًا على تنفيذ التعديلات التي طالب بها المجلس البلدي، في محاولة لتسريع العودة إلى الكامب نو في أقرب وقت ممكن. من جهة أخرى، أعلن النادي الكتالوني أن قمة دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، المقررة في الأول من أكتوبر، ستقام كذلك على ملعب "لويس كومبانيس". ويحتل برشلونة حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، متأخرًا بخمس نقاط عن ريال مدريد المتصدر، مع مباراة مؤجلة لصالح الفريق الكتالوني.