حيدر: "إنجاز تلو الإنجاز رغم غياب الدعم الرسمي"

دقيقتان للقراءة

عاد منتخب لبنان لكرة القدم للصالات إلى بيروت محمّلًا بإنجاز جديد، بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس آسيا 2026 المقرّرة في إندونيسيا. وفور وصول البعثة إلى مطار رفيق الحريري الدولي، كان في استقبالها رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر، والأمين العام جهاد الشحف، وعضو اللجنة التنفيذية إميل رستم، إلى جانب حشد من المشجعين الذين أضفوا أجواء احتفالية مميّزة عكست فرحة الجماهير واعتزازها بالمنتخب.


حيدر شدّد في كلمته على أن ما يحققه الاتحاد في هذه الفترة يستحق التقدير، خصوصًا في ظلّ الظروف القاسية التي يمرّ بها لبنان وكرة القدم المحلية على حدّ سواء. وأوضح: "كرة الصالات تثبت مرة جديدة أنها واجهة مشرقة للرياضة اللبنانية، وهذا هو التأهل الثالث عشر إلى النهائيات الآسيوية، ما يعكس استمرارية النجاح ويعطينا دافعًا إضافيًا للسعي وراء إنجازات جديدة، على رأسها بلوغ المنتخب الأول نهائيات آسيا".


ولم يخفِ رئيس الاتحاد صعوبة التحدّيات، في ظلّ غياب أي دعم مالي رسمي وافتقار الملاعب والبنى التحتية للمواصفات الدولية، لكنه أشار إلى أن عزيمة اللاعبين والكوادر الفنية عوضت كل هذا النقص. وأضاف: "المنتخبات الوطنية باتت قادرة على مقارعة كبار القارة، وهذا بحد ذاته إنجاز نفتخر به جميعًا".


كما وجّه حيدر شكره إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على متابعته ودعمه المعنوي للرياضة اللبنانية، معتبرًا أن هذا الاحتضان الرسمي يشكل عاملًا أساسيًا في مسيرة النجاحات. وكشف أن لقاءً جمع الرئيس عون برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو تمّ بجهود الاتحاد اللبناني، على أن تُعلن تفاصيل إضافية خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الفيفا إلى بيروت قريبًا.


وفي سياق متصل، تطرّق حيدر إلى الموسم الكروي المحلي، مشيدًا بالبداية المميزة لمنافسات الدوري اللبناني هذا العام، حيث شهدت المباريات مستوى فنيًا جيدًا وحضورًا جماهيريًا لافتًا. وقال: "هذه الأجواء تمنحنا ثقة بأن كرة القدم اللبنانية لا تزال قادرة على أن تكون مصدر فرح وفخر لكل اللبنانيين، مهما كانت التحدّيات".