صور أقمار صناعية تكشف... إيران أجرت اختبارًا صاروخيًا غير معلن

دقيقتان للقراءة المصدر: "أسوشيتد برس"
صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشيتد برس"

من المرجّح أن إيران أجرت اختبارًا صاروخيًا غير معلن في ميدان الإمام الخميني الفضائي، بحسب صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشيتد برس".

ولم تعترف إيران رسميًا بالاختبار الذي يُعتقد أنه جرى الأسبوع الماضي على منصة إطلاق دائرية سبق أن استُخدمت لعمليات إطلاق رئيسية ضمن برنامج الفضاء المدني للبلاد.

إلا أن نائبًا واحدًا في البرلمان الإيراني زعم، من دون تقديم أي دليل، أن طهران اختبرت صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات محتملًا.

وفي 18 أيلول، نشر مستخدمون إيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا للسماء فوق محافظة سمنان، تُظهر ما يبدو أنه أثر لصاروخ في الغروب.

ولم يوضّح المسؤولون الإيرانيون سبب هذا الأثر، كما لم تتطرق وسائل الإعلام الرسمية في إيران إلى الحادثة.

آثار احتراق على منصة الإطلاق توحي بصاروخ يعمل بالوقود الصلب

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التُقطت مسبقًا من قبل شركة Planet Labs PBC أن المنصة الدائرية في ميدان الإمام الخميني الفضائي - الواقع على بعد نحو 230 كيلومترًا جنوب شرق العاصمة طهران، في محافظة سمنان - كانت مطلية بالأزرق ومُحاطة بخطوط حمراء وبيضاء وخضراء، وهي ألوان العلم الإيراني.

لكن في الصور الفضائية الملتقطة بعد 18 أيلول، بدت المنصة متغيرة اللون، ولم تتّضح الصورة تمامًا حتى تم التقاط صورة أكثر تفصيلًا بطلب من وكالة "أسوشيتد برس" هذا الأربعاء.

تُظهر تلك الصورة آثار احتراق واضحة، بنمط مماثل لتلك التي شوهدت في المنصة بعد عمليات إطلاق سابقة، حيث تصبّ نيران محركات الصواريخ مباشرة على سطح المنصة عند الإطلاق.

وقال فابيان هينز، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية والمتخصص في شؤون الصواريخ، إن حجم علامات الاحتراق يوحي بأن إيران أطلقت صاروخًا يعمل بالوقود الصلب، إذ إن احتراق جزيئات أكسيد الألمنيوم يخلّف مثل هذه العلامات.

وأضاف أن العلامات الممتدة من الشمال إلى الجنوب تشير إلى استخدام حاجز توجيه للانفجارات لتوجيه ألسنة اللهب.