بعد انطلاقة مثالية في الدوري الإسباني حقق خلالها ريال مدريد ستة انتصارات متتالية، تلقى الفريق هزيمة قاسية بنتيجة 5-2 أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، في أول اختبار جدي للمدرب تشابي ألونسو.
الهزيمة كشفت عن معاناة الريال في المواجهات الكبرى، وهو ما ظهر أيضًا في خسارته المدوية 4-0 أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية. الفريق، الذي يضم أكثر من 30 % من اللاعبين الشبان والجدد، يبدو غير جاهز حتى الآن لمجاراة الأندية الكبرى على الساحة الأوروبية والمحلية.
لكن المشاكل لا تتوقف عند الهزائم فحسب، بل تتعمق مع جدول المباريات المزدحم. إذ ينتظر الفريق مواجهات قوية ضد كايرات في دوري الأبطال، ثم فياريال وخيتافي في الدوري، تليها مواجهات نارية أمام يوفنتوس في دوري الأبطال، ثم برشلونة وفالنسيا في الليغا، قبل العودة لمواجهة ليفربول أوروبيًا.
وتزداد الأعباء مع إصابة داني كارفاخال، الذي سيغيب عن المباريات الخمس المقبلة، في وقت يعاني فيه البديل ترينت ألكساندر - أرنولد أيضًا من الإصابة. غياب الظهير الأيمن الأساسي، من دون بديل جاهز، سيزيد من الضغط على تشكيلة الفريق، ويعقد مهمة تشابي ألونسو.
فهل ينجح الإسباني في عبور هذه المرحلة الحرجة ويثبت جدارته في قيادة أحد أكبر الأندية في العالم؟ أم أن الرياح ستجرف سفينته مبكرًا في موسمٍ بدأ بالكثير من الآمال؟