اكتشف وفاته من خلال جنازته

دقيقة واحدة للقراءة

شهدت مدينة ألدريتس شمال الأرجنتين حادثة فريدة من نوعها عندما حضر شاب جنازته الخاصة ليثبت أنه على قيد الحياة.

بدأت القصة عندما عثرت الشرطة على جثة تحت شاحنة قصب سكر، وافترضت السلطات في البداية أنها تعود لشاب يبلغ من العمر 22 عامًا، لم تتمكن والدته من التواصل معه لعدة أيام. بعدها، تعرفت الأم على الجثة من خلال ملابسه، مما دفع العائلة إلى إقامة جنازة سريعة. لكن الصدمة الكبرى كانت عندما وصل الشاب إلى قاعة الجنازة، ليعلن للحاضرين: «أنا حي!»، فأصيب المعزون بالذهول، وتم نقله إلى مركز الشرطة للاستجواب.

كشفت التحقيقات لاحقًا أن الجثة الموجودة في التابوت تعود لرجل آخر يبلغ من العمر 28 عامًا. أثارت هذه الواقعة استياء أسرة المتوفى الحقيقي، التي أعيدت لها جثة ابنها بعد أسابيع من الالتباس. وأعلنت النيابة العامة الأرجنتينية عن بدء تحقيق داخلي في حادثة الخطأ في تحديد الهوية.