أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن الحكومة صادقت بالإجماع على تعيين دافيد زيني رئيسًا لجهاز الشاباك (الأمن العام).
وسيتولى زيني مهامه رسميًا لمدة خمس سنوات بدءًا من 5 تشرين الأوّل.
وجاء في بيان رئاسة الوزراء: "إن التفكير النقدي الذي ميّز اللواء زيني في مناصبه المختلفة، وقدرته على التفكير خارج الصندوق وتكييف المنظومة مع الواقع المتغير، إلى جانب خبرته الواسعة في العمليات والقيادة في مجالات بناء القوة ونشرها، أدى إلى الاستنتاج بأنه الشخص الأنسب لقيادة جهاز الشاباك في هذه المرحلة."
وكانت لجنة المشاورات العليا للتعيينات قد صادقت الأسبوع الماضي على ترشيح زيني، ورفضت الادعاء بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير مخول بترشيح مرشح في وقت يُجري فيه الشاباك تحقيقًا مع مستشاريه بشأن علاقات محتملة مع قطر.
ويأتي التعيين بعد مرور نحو ثلاثة أشهر ونصف على مغادرة الرئيس السابق للشاباك، رونين بار، الذي أقاله نتنياهو بشكل مثير للجدل، ما تسبب في معركة قانونية.
وهنّأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زيني بالتعيين، قائلًا إنه "يجلب معه عقودًا من الخبرة الغنية والمتنوعة كمقاتل وقائد في الدفاع عن إسرائيل ومواطنيها."
وأضاف هرتسوغ في بيان: "في هذه الأيام المتوترة والمهددة، والتي شهدت اليوم أيضًا هجومًا إرهابيًا وحشيًا ضد مدنيين إسرائيليين أبرياء، من المهم أن نتذكر جميعًا مدى أهمية الأداء الأمثل والمسؤول لجهاز الشاباك في حماية المجتمع الإسرائيلي وأمنه وقيمه."