بعد 19 عامًا من الزواج، دخلت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان والمغني كيث أوربان مرحلة الانفصال الرسمي، لتكشف وثائق المحكمة تفاصيل دقيقة وغير اعتيادية عن ترتيبات حضانة ابنتيهما.
فبموجب الاتفاق تصبح كيدمان (58 عامًا)، الوصيّ الأساسي على ابنتيهما صنداي روز (17 عامًا) وفايث مارغريت (14 عامًا)، إذ ستقضي الأم معهما 306 أيام من السنة، مقابل 59 يومًا فقط لوالدهما الذي سيُتاح له رؤية ابنتيه من صباح السبت حتى مساء الأحد نهاية الأسبوع الثاني من كل شهر. كذلك قسمت المناسبات الخاصة بين الوالدَين: كيدمان ستحظى بالابنتَين في عيدَيْ الأم والفصح، فيما ستقضيان مع أوربان عيدَيْ الأب والشكر. أما القرارات الكبرى المتعلّقة بالتعليم والأنشطة فتُتخذ بشكل مشترك.
ولم تُفرض أي نفقة شهريّة للأطفال، بعدما سدّد أوربان مسبقًا جميع التزاماته المالية، كما تخلّى الطرفان عن أيّ طلبات للنفقة الزوجية، واتفقا على تقاسم تكاليف المحكمة بالتساوي.
إلى ذلك، ألزم الاتفاق الزوجَين بعدم التحدّث بسوء عن بعضهما أو عن أفراد العائلة، وتشجيع ابنتَيهما على الحفاظ على علاقة صحيّة مع الطرفَين. كما يتعيّن على الثنائي المنفصِل حضور دَورة إلزامية للتربية المشتركة خلال 60 يومًا من تسجيل الطلاق.
إشارةً إلى أنّ أوربان انتقل للعيش في منزل مستأجر في ناشفيل، بينما استقرّت كيدمان مع ابنتَيها في منزل تبلغ قيمته 4 ملايين دولار. وشوهد الزوجان للمرة الأخيرة معًا في حزيران الماضي خلال مباراة لكرة القدم بمدينة ناشفيل. ومنذ ذلك الحين، واصل أوربان جولته الغنائية العالميّة، بينما تابعت كيدمان نشاطها الفني، وصرّحت أخيرًا أن "لا وجود لزواج مثالي"، رغم أنها كانت قد وصفت أوربان في وقت سابق بأنه "الحبّ العميق" في حياتها.
أوربان كان وقّع على خطة الحضانة في 29 آب الماضي، فيما وقّعت كيدمان عليها في 6 أيلول. أما طلب الطلاق فقد تقدّمت به كيدمان رسميًّا هذا الأسبوع، مستندةً إلى "خلافات لا يمكن تسويتها". وأشارت مصادر مقرّبة إلى أنّ انفصال الثنائي جاء نتيجة جداول عمل مزدحمة أبعدتهما عن بعض. وزاد الأمر حساسيّة بعد شائعات حول علاقة بدأها أوربان مع امرأة أصغر سنًّا تعمل في مجال الفن، وهو ما اعتبرته كيدمان أمرًا صعبًا.
يُذكر أنّ نيكول كيدمان كانت متزوجة من النجم توم كروز بين عامي 1990 و2001، وقد تبنّيا طفلَين هما إيزابيلا وكونور.