سنغافورة المحطة الأصعب في رحلة فيرستابن نحو اللقب الخامس

دقيقتان للقراءة
مهمّة شاقة تنتظر بطل العالم في شوارع مارينا باي

يستعدّ الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية، للعودة إلى واجهة الصراع على لقب بطولة العالم للفورمولا 1، حين يخوض هذا الأسبوع سباق جائزة سنغافورة الكبرى، آملًا في تحويل المنافسة على الصدارة إلى سباق ثلاثي مثير. وبعد انتزاعه فوزين متتاليين في مونتسا وباكو، بات سائق ريد بول يحتلّ المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 255 نقطة، ليقلّص الفارق مع ثنائي ماكلارين، المتصدّر الأسترالي أوسكار بياستري ووصيفه البريطاني لاندو نوريس، إلى 69 و 44 نقطة على التوالي. ومع بقاء سبع جولات كبرى وثلاثة سباقات سريعة حتى نهاية الموسم، يبدو أن "ماد ماكس" عازم على خلط الأوراق، وإعادة إحياء آماله في انتزاع لقب خامس على التوالي، رغم صعوبة المهمة أمام ثنائي ماكلارين المتألّق.


حقق فيرستابن، ابن الـ 28 عامًا، 67 فوزًا في الفئة الأولى، لكن لم يسبق له أن اجتاز خط النهاية في المركز الأول في شوارع حلبة مارينا باي، حيث تلعب درجات الحرارة القاسية والرطوبة والطقس دورًا في اختبار بدني شاق. ويمكن للسائقين إنقاص وزنهم حتى ثلاثة كيلوغرامات خلال أطول سباق ضمن روزنامة البطولة العالمية، حيث يستغرق إكمال 62 لفة عادة أقصى مدّة مسموح بها للسباق (ساعتين). قبل عامين، كان سباق سنغافورة هو الوحيد الذي فشلت الحظيرة النمساوية في الفوز به خلال موسم هيمنت فيه على معظم الجولات، والسباق الوحيد الذي لم يصعد فيه فيرستابن إلى منصة التتويج.


رهان ماكلارين

في المقابل، ما زال ماكلارين بحاجة إلى 13 نقطة في سنغافورة لضمان لقب الصانعين للعام الثاني تواليًا، بعدما سنحت له فرصة أولى لم يستفد منها في باكو بسبب الحادث الذي تعرّض له بياستري، وتراجع أداء نوريس الذي أنهى السباق في المركز السابع. وفي حين يبدو هذا مجرّد إجراء شكلي، أقرّ الأميركي زاك براون، الرئيس التنفيذي لماكلارين، بأن فيرستابن بات أشبه بالـ "مخرّب" لكل من نوريس، الفائز بسبعة سباقات هذا العام، وبياستري، صاحب 5 انتصارات، في صراعهما على لقب السائقين.