في أوروبا، تصبح المواجهات أكثر تعقيدًا، لكن عندما تملك فريقًا يقوده مدرّب إسباني يعرف تفاصيل الملاعب الأوروبية عن ظهر قلب، فإن المهمة تبدو أسهل، حتى في أصعب الملاعب. هذا ما أثبته لويس إنريكي، مدرّب باريس سان جيرمان، الذي عاد من كتالونيا بفوز ثمين على حساب فريقه السابق برشلونة بنتيجة 2-1، رغم الغيابات المؤثرة في صفوفه، وأبرزها ماركينيوس، جواو نيفيس، كفارا وديزيري دويي. ورغم الظروف الصعبة، تفوّق الباريسيون بأداء منظم ومقنع، تألّق فيه نونو مينديش وأشرف حكيمي، إضافة إلى لمسات فنية حاسمة من إنريكي الذي استغلّ تقدّم دفاع برشلونة وزجّ بالمهاجم غونزالو راموس، الذي يجيد التحرّك خلف الخطوط ليسجّل هدف الفوز.
على الجانب الآخر، تعرّض مدرب برشلونة هانزي فليك لانتقادات حادة بسبب التبديلات، أبرزها إخراج ماركوس راشفورد – أحد أبرز لاعبي اللقاء وصانع الهدف الوحيد – بالإضافة إلى خروج داني أولمو، صانع الألعاب، ما أفقد الفريق توازنه الهجومي في الدقائق الأخيرة. اللاعب السابق والمحلل الحالي تيري هنري انتقد بدوره أسلوب برشلونة الدفاعي، قائلًا: "لا يمكن الاعتماد على خط دفاع متقدّم بهذه الطريقة، إذا كنت تطمح للذهاب بعيدًا في دوري الأبطال".
سيتي يسقط في فخ موناكو
وفي مواجهة أخرى ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، سقط مانشستر سيتي في فخ التعادل 2-2 أمام مضيفه موناكو، بعدما فشل في استغلال سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء. إرلينغ هالاند سجل ثنائية في الشوط الأول، مؤكدًا جاهزيته الكاملة، فيما سجل جوردان تيزه هدف موناكو الأول، قبل أن يخطف إريك داير هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 90. بهذه النتيجة، رفع السيتي رصيده إلى أربع نقاط، بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو نقطته الأولى بعد خسارته القاسية أمام كلوب بروج 4-1.
المواجهات المقبلة:
مانشستر سيتي يحلّ ضيفًا على فياريال في 21 تشرين الأول.
موناكو يستضيف توتنهام هوتسبير في 22 تشرين الأول.