ثلاثة علماء يتقاسمون جائزة نوبل في الطب

دقيقتان للقراءة

أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل‭‭‭‭ ‬‬‬‬في الطب، اليوم الاثنين، فوز الأميركية ماري برونكو والأميركي فريد ​​رامسديل والياباني شيمون ساكاجوتشي، بجائزة نوبل في الطب لعام 2025 تقديرًا لأبحاثهم المتعلقة بالتحمل المناعي الطرفي الذي فتح آفاقًا جديدة لعلاجات مبتكرة لأمراض المناعة الذاتية والسرطان.

وقالت ماري فاهرين-هيرلينيوس، أستاذة أمراض الروماتيزم بمعهد كارولينسكا، إن جائزة هذا العام "تتعلق بكيفية الحفاظ على جهاز المناعة تحت السيطرة، حتى نتمكن من مكافحة جميع الميكروبات التي يمكن تخيلها، مع تجنب أمراض المناعة الذاتية في الوقت نفسه".

ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن ساكاجوتشي القول للصحفيين خارج المختبر الجامعي الذي يعمله به "أشعر أن هذا شرف عظيم".

 

تختار جمعية نوبل بمعهد كارولينسكا الطبي في السويد الفائزين بجائزة نوبل في الطب، ويحصلون على جائزة قدرها 11 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار أمريكي)، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية مقدمة من ملك السويد.

وتشغل برونكو منصب كبيرة مديري البرامج في معهد الأنظمة الحيوية في سياتل، بينما يشغل رامسديل منصب المستشار العلمي في شركة سونوما للعلاجات الحيوية في سان فرانسيسكو، التي شارك في تأسيسها. أما ساكاجوتشي فهو أستاذ في جامعة أوساكا في اليابان.

وقالت الهيئة المانحة للجائزة في بيان "لقد أرست اكتشافاتهم الأساس لمجال بحثي جديد، وحفزت تطوير علاجات جديدة، على سبيل المثال لعلاج السرطان وأمراض المناعة الذاتية".

وأوضحت أن الفائزين حددوا ما يسمى بالخلايا التائية التنظيمية، التي تعمل كحراس الأمن لجهاز المناعة وتمنع الخلايا المناعية من مهاجمة أجسامنا.

 تأسست جوائز نوبل بناء على وصية رجل الأعمال الثري السويدي ألفريد نوبل الذي اخترع الديناميت. وتُمنح الجوائز منذ عام 1901 لأصحاب الإسهامات المتميزة في العلوم والأدب والسلام، مع حدوث بعض التوقف خلال الحربين العالميتين.

وأضيفت لهذه الجوائز لاحقا جائزة للاقتصاد، ويمولها البنك المركزي السويدي.

وتتولى لجان متخصصة من مؤسسات مختلفة اختيار الفائزين.

بعد أكثر من قرن من الزمان على انطلاقها، لا تزال جوائز نوبل راسخة في تقاليدها. وتُمنح الجوائز خلال احتفالات تحضرها العائلتان الملكيتان في السويد والنرويج، تليها مآدب فخمة تُقام في العاشر من كانون الأول ذكرى وفاة ألفريد نوبل.