بعد حوالى 17 عامًا على إدانته في القضية التي هزت عالم الموسيقى وأدّت إلى وفاة المغني الشهير مايكل جاكسون، ما زال اسم الطبيب كونراد موراي يثير الجدل، خصوصًا مع عودته إلى ممارسة الطب.
موراي كان دِين بالقتل غير العمد سنة 2011 لِدوره في وفاة "أيقونة البوب"، وبعد أن قضى ما يقارب عامَين في السجن أُفرج عنه بعد احتساب مدّة محكوميّته، ليواصل لاحقًا مسيرته في المجال الطبّي رغم تعليق تراخيصه في ثلاث ولايات.
وفي نيسان 2013 قال موراي في تصريح تلفزيوني إنه كان "في المكان الخطأ في الوقت الخطأ"، فيما أكّدت محاميته فاليري واس إنه كان مصممًا على متابعة العمل الطبي والطعن بقرارات تعليق تراخيصه، رغم الصعوبات القانونية التي واجهها.
أما علاقة الطبيب كونراد موراي بالمغني العالمي مايكل جاكسون فتعود إلى عام 2006، حين تعرّف إليه عبر أحد أفراد فريقه الطبي لمعالجة ابنته باريس جاكسون، قبل أن يثق به لاحقًا ويعيّنه طبيبًا شخصيًا له استعدادًا لجولته العالمية "This Is It"، مقابل أجر شهري وصل إلى 150 ألف دولار، بحسب تقارير إعلامية.
وفي 25 حزيران 2009، توفي مايكل جاكسون نتيجة تسمّم حاد بعقار البروبوفول أدى إلى توقف القلب، حيث قال موراي حينها إنه أعطاه الدواء لمساعدته على النوم بناءً على طلبه، فيما اعتبرت النيابة أنه تصرَّف بإهمال جسيم عبر استخدام الدواء من دون تجهيزات مراقبة وتأخره في الاتصال بالطوارئ. وفاة جاكسون صُنفت حينذاك على أنها جريمة قتل، ووُجّهت إلى موراي تهمة القتل غير العمد، قبل أن يُدان بها في تشرين الثاني 2011.