بعد 35 عامًا... DNA يحلّ لغز تبديل رُضع

دقيقة واحدة للقراءة

تمكن اختبار الحمض النووي (DNA) من حل لغز محيّر استمر لـ 35 عامًا، يتعلق بتبديل طفلتين حديثتي الولادة في أحد مستشفيات مدينة غراتس جنوب النمسا عام 1990.
​في التفاصيل، وضعت المرأتان اللتان ولدتا قبل أوانهما في حاضنات مما ساهم في وقوع الخطأ، والتقتا حديثًا ببعضهما وبوالديهما البيولوجيين. وكانت إحدى المرأتين قد اكتشفت الحقيقة قبل سنوات بعدما كشف تبرعها بالدم عن عدم التوافق مع فصيلة دم والديها اللذين ربياها. وعلى الرغم من تحقيق المستشفى وندائه العلني في عام 2016، لم يتم العثور على العائلة الأخرى.
​أما المرأة الثانية، فقد اكتشفت الأمر قبل أسابيع قليلة بعدما ربطت فصيلة دمها خلال فترة حملها بالقضية غير المحلولة. وأكد اختبار الحمض النووي الواقعة، ليتم لمّ شمل العائلتين.
​وقد أعربت المرأتان عن سعادتهما البالغة باللقاء، ووصفتا التجربة بأنها "مهولة لكنها جميلة في الوقت نفسه"، فيما اعتذر المستشفى بشدة عن الخطأ الذي وقع في ذلك الوقت. تمكن اختبار الحمض النووي (DNA) من حل لغز محيّر استمر 35 عامًا، يتعلق بتبديل طفلتين حديثتي الولادة في أحد مستشفيات مدينة غراتس جنوب النمسا عام 1990.