أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أنه سيواصل عمله لضمان الاستقرار في البلاد، متجاهلًا الدعوات المتكررة من قوى المعارضة إلى استقالته، وسط ما وصفته الأوساط السياسية بـ"أسوأ أزمة سياسية" تشهدها فرنسا منذ عقود.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في مصر، بعد أيام قليلة من إعادة تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، قال ماكرون: "لا تنسوا أبدًا أن التفويض الذي منحه الشعب الفرنسي هو الخدمة، ثم الخدمة، ثم الخدمة... وتقديم الإجابات على تساؤلات المواطن الفرنسي العادي، وبذل كل ما في وسعي من أجل استقلال فرنسا."
وأضاف الرئيس الفرنسي الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة عام 2027: "هذا هو جوهر الأمر. أما الباقي فهو من اختصاص الحكومة... سأواصل العمل على ضمان الاستقرار."