"صندوق التنمية" يساهم بـ 120 مليون دولار في إعادة الإعمار

3 دقائق للقراءة
جابر مع رئيس مؤسسة IFC

تبلّغ وزير المالية ياسين جابر أمس من صندوق التنمية العربية استعداد الصندوق للمساهمة بمبلغ يصل إلى 120 مليون دولار أميركي، في الصندوق التأسيسي الذي أطلقه البنك الدولي لإعادة الإعمار بسقف يصل إلى مليار دولار.


واصل وزير المالية وأعضاء من الوفد اللبناني لقاءاتهم مع كبار المسؤولين في البنك ومع ممثلين من وزارة الخزانة الأميركية والصناديق العربية والإسلامية.

وقد شارك جابر في اجتماع لوزراء المالية العرب والمصارف المركزية، مع رئيسة صندوق النقد الدولي ومساعديها التي تحدثت فيه عن الأوضاع الاقتصادية في العالم، وكانت مداخلة لجابر ركز فيها على التقدم الحاصل على المستوى التشريعي والحكومي والإجراءات التي تمهّد الطريق لتوقيع برنامج بين لبنان والصندوق، يفتح أمامه آفاقًا من الانتعاش الاقتصادي والمالي، وتوفير المناخات الملائمة لخروج لبنان من أزمته التي تراكمت على مدى السنوات الأخيرة والتي زادت عليها الاعتداءات الإسرائيلية أثقالًا حرمت لبنان من الاستقرار الذي يتطلبه كل نمو.

وعقد جابر اجتماعًا مع مؤسسة IFC التابعة للبنك الدولي والتي تهتم بتقديم التمويل للقطاع الخاص من خلال قروض ميسرة لتنشيطه، وقد وصف جابر نتائجه بالهامة خصوصًا بعد إقرار لبنان قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص والذي من شأنه أن يدعم التوجه نحو تطوير هذه الشراكة. وقد تبلّغ جابر من مسؤولي المؤسسة عزمها على لعب دور فاعل داعم لهذا التوجه الحكومي اللبناني واستعدادها للمبادرة إلى تفعيل دورها بشكل مُجدٍ.

والتقى أيضًا وزير التعاون والتنمية الدولية الذي كان زار لبنان مؤخرًا، وجرى تبادل وجهات نظر حيال الأوضاع الاقتصادية في لبنان خصوصًا وأنه كان لبلاده دور في التحضير لقانون النفط الذي أقرّه البرلمان. كما كان بحث في إمكانية الاستفادة من الخبرات النروجية في هذا المجال حيث تمتلك بلاده صناعة نفطية ناشطة جدًا.

وعقد جابر ووزير الاقتصاد والتجارة اجتماعًا مع مسؤولي مجلس الأطلسي وآخر مع ممثلين من الخزانة الأميركية جرى في خلاله التركيز على الإصلاحات التي يقوم بها لبنان، ومسارات التعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومدى رغبة المجلس الأطلسي في توفير الدعم الممكن وكانت نتائج الاجتماعات إيجابية.

إلى جانب ذلك فإن الاجتماعات العملانية مستمرة بين جابر ووفد وزارة المالية مع ممثلي الصندوق في إطار استكمال الخطوات التي سبق وجرى الاتفاق بشأنها في اللقاءات التي حصلت في بيروت، ولوضع التصورات للمرحلة المقبلة.