نظّمت لجنة غرف العمليات الجراحية في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس النسخة السابعة من "يوم قسم العمليات الجراحية" تحت شعار "نحو غرفة عمليات صديقة للبيئة"، في حدثٍ جمع نخبة من الأخصائيين الصحيين من لبنان والخارج.
افتُتح اليوم رسميًا بكلمة للمدير العام للشبكة الاستشفائية السيد نسيب نصر، بمشاركة رئيسة قسم العمليات البروفسورة سامية جبارة، والبروفسورة جين موريت من معهد كوري في باريس.
وشارك في الفعالية عدد كبير من الخبراء من مؤسسات طبية مرموقة، منها معهد Curie في باريس، مستشفى CHPG في موناكو، مستشفى Sainte-Musse في تولون، المركز الاستشفائي الإقليمي في كاليدونيا الجديدة، شبكة AP-HP في باريس، إضافة إلى قسم الكيمياء في جامعة القديس يوسف – بيروت.
وتمحورت نسخة هذا العام حول الآثار البيئية لقطاع الصحة وسبل إدارة البيئة في المؤسسات الاستشفائية، مع التركيز على قضايا أساسية مثل إدارة النفايات، والمعدات ذات الاستخدام الواحد في غرف العمليات، والعلاج بالأوكسجين، واستعادة الغازات، والحقن المعبأة مسبقًا، وتعقيم المعدات، ومنهجيات التحول البيئي في القطاع الصحي.
كما تخلّل المؤتمر جلسة تفاعلية ناقش خلالها المشاركون التحديات الميدانية وأفضل الممارسات والرؤى المستقبلية لتحقيق استدامة أكبر في غرف العمليات.
وفي ختام اليوم، تم توقيع "ميثاق غرفة العمليات الصديقة للبيئة"، تأكيدًا على الالتزام الجماعي بخفض الأثر البيئي لغرف العمليات وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية في القطاع الصحي.