وزير الداخلية والبلديات: لبنان ليس في افضل حالاته ولكنه على طريق الشفاء

حفل توقيع كتاب للصحافي روجيه نهرا

8 دقائق للقراءة

وسط اجواء من الفرح والالفة والمحبة، وقع مراسلنا في مرجعيون الصحافي روجيه نهرا كتابه الاول بعنوان" مشهدية الانتخابات البلدية والاختيارية مرجعيون – حاصبيا 2025 وذلك خلال احتفال ثقافي اقيم في قاعة القديس جاورجيوس في بلدته القليعة برعاية النائب الياس جرادي، وحضور ممثل وزير الداخلية والبلدية قائمقام مرجعيون وسام الحايك، النائب قاسم هاشم، ممثل وزير الشؤون الاجتماعية السابق الدكتور هكتور الحجار مدير مدرسة القليعة الرسيمة البراهيم نقولا، الدكتور امين شميس ممثل الوزير انور الخليل، وحشد من المقامات الروحية والدينية والتربوية والثقافية من كل الطوائف والاديان ووفود اجتماعية من كافة القرى والبلدات.

تقدم المشاركون معالي وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار ممثلا بسعادة قائمقام مرجعيون الأستاذ وسام الحايك، راعي الحفل سعادة النائب الدكتور إلياس، سعادة النائب الدكتور قاسم هاشم، ممثل وزير الشؤون الاجتماعية السابق الدكتور هكتور الحجار مدير مدرسة القليعة الرسيمة ابراهيم نقولا، الوزير انور الخليل الدكتور امين شميس، فضيلة الشيخ القاضي وسام سليقا، ممثلا شيخ العقل لطائفة الموحيدين الدروز الدكتور سامي ابي المنى، سماحة مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلّة المحترم، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، إمام بلدة كفركلا السيد عباس فضل الله، راعي أبرشيّة صور المارونية سيادة المطران شربل عبدالله، ممثلا بخادم رعية القليعة والوكيل الاسقفي للموارنة في مرجعيون- حاصبيا الخوري بيار الراعي، مطران بانياس وقيصرية فيليبس ومرجعيون للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج حداد، ممثلا بخادم رعية مرجعيون الخوري جوزف، المتقدم في الكهنة فيليب حبيب العقلة خادم رعايا جديدة مرجعيون، البويضة، دبين وبلاط للروم الأورثوذكس، رئيس اتحاد بلديات الحاصباني رئيس بلدية حاصبيا الأستاذ لبيب الحمرا، رئيس اتحاد بلديات العرقوب رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل الاستاذ قاسم حمدان، مأمور نفوس مرجعيون السيدة فاديا شمعون، رجل الأعمال الأستاذ عماد الخطيب، الناشط الاجتماعي الأستاذ خالد سويد، مدير مكتب الضمان الاجتماعي في حاصبيا المفتش الدكتور فادي أبو صمصم، مدير معهد حاصبيا الفني الأستاذ رفيق نجاد، مديرة ثانوية مرجعيون الرسمية الأستاذة بولين أبو حمد، مدير معهد مرجعيون الفني الأستاذ إيلي مارون، المدير التنفيذي لمؤسسة الخليل الاجتماعية المهندس زاهر غصن، رئيس جمعية تمدن الاستاذ زياد ضاهر، مدير مركز الأمن العام في مرجعيون النقيب رافت سليقا، رؤساء بلديات قضاءي مرجعيون وحاصبيا وحشد من المخاتير، السيد فادي سلامة، مسؤول القوات اللبنانية في مرجعيون الأستاذ شربل القلعاني، ممثل حزب الكتائب في مرجعيون السيد سعيد سعيد، مسؤولة التيار الوطني الحر في مرجعيون السيدة ميّ حردان، الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني الدكتور وسام شروف، رئيس دائرة حاصبيا مرجعيون في الحزب الديمقراطي اللبناني رواد الشوفي، وكيل داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب التقدمي الاشتراكي الأستاذ سامر الكاخي.

بداية الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم كانت كلمات لكل من عريفة الحفل ميساء نهرا، كلمة معد الكتاب الزميل نهرا ثم كلمة خادم رعية القليعة الاب بيار الراعي، وكلمة فضيلة الشيخ وسام سليقا ممثلا شيخ العقل لطائفة الموحيدين الدروز الدكتور سامي ابي المنى، والقى بعده القائمقام حايك كلمة باسم وزير الداخلية والبلديات، وكلمة للمتقدم في الكهنة الخوري فيليب العقلة وكلمة راعي الاحتفال النائب الدكتور الياس جراده وفي الختام وقع الصحافي نهرا كتابه ثم حفل كوكتيل.

والقى رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر كلمة شكر فيها جميع المشاركين في هذا الحفل متمنيا مزيدا من النجاح لمعد الكتاب، شدد الصحافي نهرا خلال كلمته على اهمية العيش الواحد التي تنعم به منطقة مرجعيون حاصبيا وقال:" إنه عرس وطني بامتياز يجسد، بإجتماع هذه المقامات الروحية، الدينية، السياسية، الاجتماعية، التربوية والثقافية الجامعة لكل الاديان، الطوائف، المذاهب، على أرض القليعة وعلى بعد امتار من كنيسة شفيعها القديس جاورجيوس. فهذا اللقاء الجامع والعابر للمناطق تحول إلى مناسبة وطنية جسدت واكدت مرة جديدة على تمسك الجميع بالعيش الواحد الذي يتميز به أبناء قرى قضاءي مرجعيون – حاصبيا منذ مئات السنين.

واضاف نلتقي اليوم بكم على أمل ان تشهد المنطقة في المستقبل القريب، انفراجات سياسية وأمنية وان تنتهي هذه الحرب الى غير رجعة وينسحب العدو من ارضنا المحتلة ونشهد عودة اهلنا الى القرى المدمرة ويعيدوا اعمارها، لكي تعود الحياة الى مجراها الطبيعي لاننا شعب لا يمكن ان يعيش من دون جيراننا النازحين ولا سيما اهلنا واحبائنا في بلدات كفركلا والعديسة وصولا الى اخر بلدة في قضاء مرجعيون بلدة بليدا وميس الجبل.

من جهته شكر فضيلة الشخ وسام سليقا قال خلال كلمة له الصحافي روجيه نهرا وقال انه يستحق عليه كل التقدير والاحترام لتأليفه كتاب مشهدية الانتخابات البلدية والاختيارية محطةٌ مضت واضيف عليها أملٌ ينتظر متمنيا له التوفيق باعماله الثقافية الصحافية القادمة، ففي كلِّ محطةٍ انتخابية، تُكتبُ فصولُ التاريخِ الوجودي من جديد. فالمشهديةُ التي عشناها لم تكن مجرّدَ سباقٍ على صناديقٍ أو أرقامٍ في لوائح، بل كانت مرآةَ الوعي الوطني، وصوتَ الناسِ وهم يفتّشون عن معنى الوطن، عن وعدٍ لم يُكمل بعد، وعن حلمٍ يُريد أن يولد من بين الركام.

واضاف الشيخ سليقا مضت المحطةُ، لكنها تركت وراءها صدىً حيًّا في ضمير كلّ لبنانيٍ صادقٍ مع نفسه، سؤالًا عن المسؤولية، وعن قيمة الصوت حين يتحوّل من ورقةٍ إلى موقف، ومن اختيارٍ إلى شهادةٍ أمام الوطن. وفي قلبِ هذه المشهدية وقفَ الناخبُ الجموبي شامخًا، مدركًا أن صوته ليس رقمًا، بل عهدًا. لم يعد ذاك المواطن الذي يُقاد، بل ذاك الذي يُقرّر. لم يعد يكتفي بالشكوى، بل باتَ يعرف أن التغييرَ يبدأُ منه، من ضميره، من اختياره، الناخبُ الجنوبي اليوم، هو الوعي الذي لا يُشترى، هو المسؤولية التي لا تُساوَم. إنه يدرك أن الحريةَ لا تُعطى، بل تُمارس، وأن الكرامةَ لا تُقال، بل تُصان، وأنّ الوطنَ لا يُبنى على الأسماء، بل على الكفاءات، ولا على الولاءات، بل على الأمانات. وإذا كانت الانتخابات القادمة ليست موعدًا سياسيًّا فحسب، بل موعدٌ مع الضمير الوطني.

أما وزير الداخلية والبلديات توجه ممثله في الاحتفال سعادة قائمقام مرجعيون وسام الحايك بالتهنئة على نجاح نهرا في انتاج هذا الكتاب وسوف تكون مكانته محفوظة في مكتباتنا وفي ارشيفنا الوطني.

وقال:" لبنان ليس في افضل حالاته ولكنه على طريق الشفاء، فحكومتنا آلت على نفسها بذل الغالي والنفيس في سبيل الاستقرار والاصلاح، الأستقرار الامني والمعيشي، واغلاق الفجوات المتوارثة، علنا نؤسس لعملية نهوض مستدامة تنتقل معها شعلة الاصلاح من حكومة نظيفة وقادرة الى حكومات تشبهها في ظل عهد توسم فيه اللبنانيون وما زالوا كل الخير لإعادة بلدهم الى الخارطة الدولية.

واضاف: "وزارة الداخلية والبلديات لن تألوا جهدا في سبيل المحافظة على امن المواطن وعلى السلامة العامة، لكن الحكومة تطمح الى تأمين الامن والرغيف معاً وهذا الامر يتطلب مزيدا من الصبر وتضافر الجهود وتكاتف اللبنانيين وممثيليهم البرلمانيين والاقتصاديين والنقابيين والمحليين.

راعي الحفل النائب جراده فشكر من ساهم في انجاح هذا الاحتفال وقدم شكره لمعد الكتاب الذي يعتبر مرجعا مهما للبلديات ولزارة الداخلية لا سيما فيما يتعلق بمشهدية الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت في قضاءي مرجعيون – حاصبيا 2025 وكذلك توثيق الدمار الذي حل بالقرى الامامية المتاخمة للحدود خلال الحرب الاخيرة على لبنان.

ختاما وقع الصحافي الكتاب ثم اقيم حفل كوكتيل.

الكتاب يوثّق مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة الجنوبية، ويقدّم قراءةً واقعية وتحليلية لمشهدٍ انتخابيٍّ غنيٍّ بالدلالات السياسية والاجتماعية. يقدّم الكتاب سردًا توثيقيًا متكاملًا لما جرى في القرى والبلدات، مستندًا إلى تسلسلٍ زمني دقيق، ومقاربةٍ موضوعية تسعى إلى عرض الوقائع كما هي، بعيدًا عن الانحياز أو التحيّز. فيستعرض بأسلوبٍ تحليليٍّ عميق تفاصيل الحملات الانتخابية، وأشكال التنافس بين العائلات الكبرى والقوى الحزبية، وما رافقها من تحالفاتٍ محلية، وتفاهماتٍ ظرفية، وصراعاتٍ خفية أو علنية كان لها أثرٌ واضح على النتائج. وكذلك يتناول الكتاب الخلفيات الاجتماعية والسياسية التي رافقت هذا الاستحقاق، والظروف الاستثنائية التي عاشها الجنوب خلال الحرب بين عامي 2023 و2024، حين أثّرت الأوضاع الأمنية والمعيشية في شكل الحياة اليومية وحتى في خيارات الناس الانتخابية.

لا يكتفي الكتاب بأنه بسرد الوقائع، بل يقدّم تحليلاً متعمقًا للمشهد الانتخابي كمرآةٍ تعكس نبض المجتمع الجنوبي، وعلاقته بالديمقراطية المحلية، والانتماء، والمشاركة في صنع القرار.

وكذلك يوثق الكتاب بالصور الملونة والكلمة الواقعية الحقيقية مشاهد الدمار والخراب الذي لحق بقرى الحافة الامامية خلال فترة الحرب وكيف تحولت الحياة في هذه القرى الى جحيم.