في ظلّ تفاقم أزمة تغيّر المناخ وارتفاع درجات الحرارة، تؤكّد دراسات طبية حديثة أن موجات الحرّ الشديد تشكّل خطرًا على صحّة الحوامل وأجنتهن. فخلال فترة الحمل، وكبر حجم البطن تزيد مساحة سطح الجسم، ما يبطئ عملية تبريد الحرارة. كما ينتج الجسم حرارة داخلية أعلى تؤدي إلى زيادة معدل الحرق، بينما يعمل القلب بمجهود إضافي. كما أن ارتفاع درجة الحرارة يزيد من امتصاص الجسم المواد الكيميائية الضارة، ما يضاعف المخاطر على الحامل وجنينها. ولا تقتصر هذه التأثيرات على فترة الحمل فقط، بل تمتدّ إلى ما قبلها وبعدها. ويشدّد الخبراء على الحاجة الملحّة لمزيد من الأبحاث العلمية المتخصّصة في هذا المجال، حيث لا تزال الدراسات المتعلّقة بتأثير الحرارة على صحّة المرأة محدودة مقارنة بغيرها من المجالات الطبية، خاصة في ظلّ استمرار تزايد حدّة وتكرار موجات الحرّ عالميًا.