نشرت القناة 14 الإسرائيلية مقالًا تحت عنوان: "هل إسرائيل في طريقها إلى حرب أخرى مع حزب الله في لبنان؟"، للكاتب تمير مورغ.
وجاء في متن المقال:
"تصاعدت التوترات على الجبهة الشمالية خلال الساعات الأخيرة، وسط توقعات بإمكانية اندلاع جولة جديدة من الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، في ظل واقع جديد في لبنان لا يتوافق مع توقعات إسرائيل بشأن نزع سلاح الحزب.
وفقًا لمراسل القناة 14 الإسرائيلية، تمير موراغ، قدر مصدر سياسي الليلة الماضية أن مواجهة ثانية قد تكون محتملة، في ظل استمرار قوة حزب الله العسكرية رغم الضغوط الإسرائيلية.
وفي السياق نفسه، نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الاغتيالات الدقيقة داخل لبنان، استهدفت عناصر بارزين في حزب الله. وذكر المراسل الإسرائيلي العسكري هليل بيتون روزين أن العمليات الأربع، التي جرت في مواقع مختلفة، أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر الحزب.
توازيًا، وصلت مبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، إلى إسرائيل، حيث قامت بجولة مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس في قيادة المنطقة الشمالية وعلى الحدود اللبنانية. وشارك في الزيارة أيضًا السفير الأميركي مايك هاكبي، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، وقائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، بالإضافة إلى ممثلين عن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي.
وتشير الزيارة إلى أن كلًا من واشنطن وتل أبيب تراقبان نشاط الجيش اللبناني ضمن جهود نزع سلاح حزب الله، وهي مهمة التزمت الحكومة اللبنانية بتنفيذها منذ عدة أشهر.
على الرغم من الضربات الإسرائيلية، لا يزال حزب الله القوة العسكرية الأقوى في لبنان، وسط مخاوف داخل الحكومة اللبنانية من احتمال استخدام السلاح ضد الدولة، خصوصًا أن الجيش اللبناني يتكوّن إلى حد كبير من جنود شيعة، وذلك بحسب ما نقلت القناة الإسرائيلية.
كما يواجه الحزب أزمة مالية حادة، خاصة بعد توقف رحلات الدعم المالي القادمة من طهران والتي كانت تُهرّب عشرات الملايين من الدولارات نقدًا. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى انخفاض وجود عناصر الحزب في منطقة ما بين نهر الليطاني والحدود مع إسرائيل، بينما تشهد مناطق أخرى، وخصوصًا سهل البقاع، تجدد النشاط، ما قد يمهد الطريق لمواجهة جديدة في المستقبل".