في مفاجأة أثارت الرأي العام الفرنسي والعالمي، كشف أحد اللصوص السابقين، أنه حذر المتحف منذ سنوات من نقاط ضعف أمنية. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ديفيد ديكلوس، الذي كان محترفًا في جعل أجهزة الإنذار صامتة، قوله، إنه أشار إلى نوافذ الرواق وصناديق العرض القريبة قبل سنوات، بعد أن دعاه متحف اللوفر إلى رواق أبولو، لتقييم الوضع من أجل بودكاست داخلي للمتحف عام 2020 حول سرقة تاريخية حدثت في 1792. ويروي أنه أخبر مسؤولًا كبيرًا مشاركًا في إنتاج بودكاست اللوفر ، بمكمن الخطر: "هل رأيتم تلك النوافذ؟ إنها سهلة جدًا. يمكنكم تخيل أي شيء، أشخاص متنكرون يتسللون عبر النوافذ". وأضاف ديكلوس أن "التوقيت كان جزءًا من الخدعة: افعلها في وضح النهار، في وقت الافتتاح، هذا يعطل الطبقة الأولى من الإنذار... أنت تعلم أن لديك من خمس إلى سبع دقائق قبل وصول الشرطة".