تفاصيل العجز التجاري في 7 أشهر

3 دقائق للقراءة
فائض ربحيّ مع 10 دول

أشارت إحصاءات دليل الصادرات والمؤسّسات الصناعية اللبنانية في بيان لها أمس، أنه "خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 2025 (من 1 كانون الثاني حتى آخر تموز من العام المذكور) حقق الميزان التجاري للبنان مع 22 دولة عربية فائضًا ربحيًّا مع 10 دول أبرزها سوريا والعراق والكويت وقطر، في حين حقق عجزًا وخسارة مع 12 دولة عربية أبرزها مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والمغرب".

وأكّدت هذه الإحصاءات، بحسب سجلّات الجمارك اللبنانية خلال الفترة المذكورة، أن سوريا احتلّت المرتبة الأولى بالاستيراد من لبنان، والعراق في المرتبة الثانية، وقطر في المرتبة الثالثة.

وفق البيان، "بلغ استيراد سوريا من لبنان خلال الفترة المذكورة (7 أشهر) 103.434 ملايين دولار مقابل استيراد لبناني منها بلغ 70.44 مليون دولار بفائض ربحيّ لصالح لبنان قدره 32.997 مليون دولار. أما العراق فقد احتلّ المرتبة الثانية للاستيراد والمرتبة الأولى من حيث الفائض الربحيّ، إذ بلغت قيمة ما استورده من لبنان (7 أشهر) 96.468 مليون دولار مقابل تصدير عراقي إلى لبنان بلغ 6.202 ملايين دولار فقط أي بفائض ربحيّ لصالح لبنان قدره 90.266 مليون دولار".

تابع: "أما أبرز الدول العربية التي سجّل معها لبنان خسارة وعجزًا في الميزان التجاري فكانت مصر حيث بلغ هذا العجز في الفترة المذكورة (7 أشهر) 759.413 مليون دولار، وتليها السعودية بعجز ضد لبنان بلغ 675.671 مليون دولار، والإمارات العربية المتحدة بعجز مع لبنان بقيمة 407.109 ملايين دولار".

وأشار إلى أنه "يتبيّن من خلال هذه الإحصاءات أن السبب الرئيسي للخلل الذي يواكب التبادل التجاري بين لبنان والدول العربية وكذلك مع الاتحاد الأوروبي هو عدم إقدام لبنان على إعادة النظر في اتفاق التجارة العربية البينية وفقًا للمادة 15 من هذه الاتفاقيات والتي تعطيه الحق باتخاذ إجراءات حمائية وغير مكلفة للصناعة اللبنانية من الإغراق الذي تتعرّض له من خلال الاستيراد من دول عربية تحظى صناعتها بتدني كلفة الإنتاج أو تتلقى دعمًا من حكوماتها".

وذكّر أن "لبنان يستورد بمعدل سنوي ما يقارب 9 مليارات دولار من سلع يتمّ تصنيع مثيل لها في لبنان، مقابل تصدير حوالى 3 مليارات دولار أي بفارق سنوي يبلغ حوالى 5.6 مليارات دولار من هذه السلع المصنعة في لبنان وقادرة الصناعة اللبنانية على تغطية حاجة السوق المحليّة منها، ما ساهم في توسيع الهوّة في الميزان التجاري".