ألمانيا وسوريا لإعادة بناء الجسور

دقيقتان للقراءة
زار فاديفول دمشق للمرّة الأولى أمس (سانا)

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفدًا ألمانيًا برئاسة وزير الخارجية يوهان فاديفول في دمشق، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وألمانيا، وتأكيد أهميّة تأسيس مجلس أعمال سوري - ألماني، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، حسب وكالة "سانا"، التي أفادت بأن فاديفول أكّد دعمه وحدة سوريا وسيادتها، واستعداده للمساهمة في جهود إعادة الإعمار ودعم المشاريع الصغيرة والتنمية المحلية، فيما تناول الجانبان مجالات التعاون الممكنة في قطاعات التعليم والعدالة الانتقالية والمساعدات الإنسانية والاستثمار والبنية التحتية. ورأى فاديفول أن "من مصلحة الحكومة السورية تهيئة الظروف لعودة أكبر عدد ممكن من السوريين"، مشيرًا من جهة أخرى إلى أن شركة "سيمنز إنرجي" ترغب في تقديم مساهمة كبيرة في استعادة شبكة الكهرباء السورية.

واعتبرت الخارجية السورية أن زيارة فاديفول إلى دمشق تشكّل خطوة مهمّة لإعادة بناء الجسور وتعزيز الحوار والتعاون بين البلدين. وكان فاديفول قد شدّد قبل مغادرته إلى دمشق على أن سوريا تواجه تحدّيات هائلة وتحتاج إلى حكومة تضمن لجميع المواطنين حياة كريمة وآمنة، لافتًا إلى أن هذا شرط أساسي لبناء سوريا حرّة ومستقرّة. وأوضح أن ألمانيا تساهم في هذا المسار عبر إلغاء العقوبات الاقتصادية، وتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم إزالة الألغام، وتوسيع أعمال السفارة، إلى جانب دعم الاستثمارات الاقتصادية للشركات الألمانية في سوريا.

في الغضون، أعلنت الدفاع التركية أن 49 طالبًا سوريًا سيبدأون تدريبهم في الكليات العسكرية التركية اليوم، موضحة أن "تدريب الطلّاب السوريين سيكون في إطار التعاون الوثيق المستمرّ بهدف تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية لسوريا، ووفقًا لمذكرة التفاهم المشتركة للتدريب والاستشارات الموقعة بين الجانبَين في 13 آب الماضي". وذكر أن دفعة الطلّاب السوريين تشمل 10 أفراد من القوات البرية، و 18 من البحرية، و 21 من الجوية.

وبعدما اتهمت الدفاع السورية، "قسد"، باستهداف قواتها بصاروخ في ريف سد تشرين الأربعاء، شدّدت "قسد" أمس على أن "هذا الزعم كاذب جملة وتفصيلًا"، موضحة أنها حصلت على "تسجيل مصوّر يُظهر نقل جثث عدد من قوات دمشق الذين قُتلوا نتيجة انفجار لغم أرضيّ في محيط نقطة عسكرية تقع ضمن مناطق سيطرتها في ريف سد تشرين".