كشفت دراسة جديدة أن البكتيريا التي تعيش في أمعائنا (ميكروبيوم الأمعاء) يمكن أن تؤثر على شخصياتنا. وبحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فقد أجريت الدراسة على مجموعة من الفئران، نُقلت إلى بعضها عيّنات براز من أطفال صغار مفعمين بالحيوية والنشاط، في حين لم ينقل للبعض الآخر أي شيء. وتضمّنت الاختبارات إطلاق الفئران في بيئات اجتماعية جديدة، والسماح لها باستكشاف لوح مليء بالثقوب، واختبار سباحة إجباري. وبدت الفئران التي تحمل ميكروبيومًا من أطفال صغار مفعمين بالحيوية، أكثر استعدادًا لاستكشاف مناطق جديدة، مثل إدخال رؤوسها في فتحات أكثر على اللوح. وقال فريق الدراسة، التابع لجامعة توركو في فنلندا وجامعة كورك في أيرلندا إن "نتائجنا تشير إلى أن تركيبة ميكروبات الأمعاء قد تكون مرتبطة ببعض السمات الشخصية خاصة المرتبطة بالتفاعل العاطفي والتنظيم الذاتي".