فعاليّة ثقافيّة وفنيّة مكسيكيّة في "يوم الموتى"

دقيقتان للقراءة
المذبح الرمزيّ

نظمت "سفارة المكسيك في لبنان"، بالتعاون مع "معهد ثربانتس"، فعاليّة فنيّة وثقافيّة لإحياء "يوم الموتى" (Día de Muertos)، استعرضت خلالها جوانب من التراث المكسيكيّ الغني وتقاليده الفريدة.

استهلَّ البرنامج بكلمة افتتاحيّة ألقاها سفير المكسيك لدى لبنان فرانسيسكو روميرو بوك، أعقبها عرض الفيلم القصير "الصيّاد" (El Pescador) للمخرجة المكسيكيّة سامانثا بينيدا. عقب ذلك، كُشف عن المذبح الرسميّ المُكرَّس لتكريم الفنانة المكسيكية - اللبنانيّة الشهيرة شارلوت يزبك.

وفي كلمته، أشار سفير المكسيك إلى أهميّة العناصر الأساسيّة للمذبح ومعانيها الرمزيّة العميقة في إطار التقاليد والثقافة المكسيكيّة، إضافةً إلى الطقوس التي ترافق هذه المناسبة ذات الطابع الثقافي والروحي المميّز. وأُتيح للحاضرين فرصة التعرّف على رمزيّة المذبح ومعاني القرابين التي تُقدَّم تخليدًا لذكرى الأسلاف، إلى جانب تذوّق خبز الموتى (Pan de Muertos)، وهو من أشهر الرموز في احتفالات "يوم الموتى" ويعبّر عن الذكرى والمحبّة والوحدة.

ثمّ تواصلت الأجواء الودّية خلال استقبال مفعم بالنكهات المكسيكيّة، عرّف الضيوف على كرم الضيافة وبهجة الحياة في الثقافة المكسيكيّة. وقد جمع الحدث شخصيات عامة، وممثلين عن عدد من السفارات، ووسائل الإعلام اللبنانيّة، والطلاب، وأصدقاء المكسيك، ما أكّد متانة روابط الصداقة والتبادل الثقافي بين المكسيك ولبنان.



المذبح الرمزيّ




من الأمسية