باشرت فرنسا اليوم الأربعاء إجراءاتٍ لتعليق نشاط شركة "شي إن" للملابس عبر الإنترنت، وذلك بعد أيام من العثور على أسلحةٍ ودُمى جنسية على هيئة أطفال معروضة للبيع عبر منصّتها، وفي اليوم نفسه الذي افتتحت فيه الشركة الصينية أوّل متجر لها في باريس.
وكان اكتشاف هيئة حماية المستهلك الفرنسية وجود هذه الدمى على الموقع الإلكتروني للشركة، يوم السبت الماضي، قد أثار موجةً واسعة من الغضب والاستنكار. وأعلنت الشركة من جهتها أنّها اتّخذت إجراءاتٍ تأديبية بحقّ البائعين المعنيين وفرضت حظرًا كاملًا على بيع الدمى الجنسية.
وقالت وزارة المالية الفرنسية في بيان: "بناءً على تعليمات رئيس الوزراء، بدأت الحكومة باتخاذ إجراءات لتعليق نشاط شي إن للمدّة اللازمة، إلى حين تثبت المنصّة للسلطات أنّ جميع محتوياتها باتت متوافقة بالكامل مع قوانيننا ولوائحنا".
وأكدت الشركة التزامها بالتعاون مع السلطات الفرنسية لمعالجة الهواجس المطروحة، مشيرةً إلى أنها قررت من تلقاء نفسها تعليق متجرها الإلكتروني في فرنسا بشكلٍ مؤقت، "لمراجعة وتعزيز" آلية عمل البائعين الخارجيين على المنصّة.
وكان النائب أنطوان فيرموريل ماركيز قد أشار في وقتٍ سابق من اليوم إلى وجود قوائم على موقع "شي إن" لبيع أسلحة، من بينها فأس.
من جهته، قال وزير التجارة والأعمال الصغيرة سيرج بابان خلال جلسة في البرلمان اليوم الأربعاء: "لقد طفح الكيل، أمس كانت الدمى الإباحية للأطفال، واليوم الأسلحة"، قبل أن يعلن إصدار أمرٍ بتعليق الموقع.
ولم يتّضح بعد ما إذا كان الحظر المحتمل سيشمل أيضًا متجر "شي إن" في باريس، الذي فتح أبوابه أمام الزبائن عند الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم الأربعاء.