جينيفر لورنس تتراجع عن انتقاد ترامب

دقيقتان للقراءة
جينيفر لورنس

بعد أن كانت من أبرز المنتقِدات في هوليوود للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، اختارت الممثلة جينيفر لورنس التراجع عن الخطاب السياسي الصاخب والتركيز على إيصال رسائلها عبر السينما والفن.

النجمة الحائزة "جائزة أوسكار" قرّرت التوقف عن التطرّق إلى ترامب أو إلى السياسة عمومًا، بعدما أدركت أن صوت المشاهير لا يُحدث فرقًا في المشهد السياسي، بل يفاقم الانقسام بين الناس. وقالت لورنس (35 عامًا) في مقابلة، إنها أصبحت أكثر حذرًا في التعليق على القضايا السياسية موضحةً: "بعد انتخابات متتالية، تبيّن أن المشاهير لا يؤثرون إطلاقًا على خيارات الناخبين. في النهاية أنا أشارك رأيًا لا يزيد إّلا من اشتعال نار تمزق البلاد، ونحن بالفعل منقسمون بشدّة". كما اعترفت بأنها تندم أحيانًا على بعض تصريحاتها السابقة ضد ترامب، مشيرة إلى أن الولاية الثانية "تبدو مختلفة"، لأنه أوضح تمامًا خلالها "ما كان يخطّط له وفعله، وكان الناس يعلمون ذلك حين أعادوا انتخابه". 

كذلك، رأت الممثلة الأميركيّة أن التصريحات السياسية قد تُنفر الجمهور من أعمالها، وأوضحت أنها اختارت التعبير عن قناعاتها من خلال أعمالها السينمائية والإنتاجية بدلًا من المنصّات العامة، مشيرة إلى أن شركتها للإنتاج أنجزت أفلامًا ووثائقيات سياسية واجتماعية عدّة. 

واختتمت لورنس حديثها بالقول: "إذا لم يكن ما سأقوله يدعو إلى السلام أو يخفف من حدّة التوتر، فلا أريد أن أكون جزءًا من المشكلة. أفضل التعبير عن موقفي من خلال عملي الفني بدلًا من الكلام الذي قد يزيد الانقسام في المجتمع". 

جينيفر لورنس كانت قالت عام 2015 إن انتخاب ترامب سيكون "نهاية العالم"، وعبّرت بعد فوزه عن شعورها بـ "الذهول والخوف والعجز". وعام 2020، أعلنت دعمها المرشح جو بايدن واحتفلت بفوزه في شوارع بوسطن. كما دعمت لاحقًا المرشحة كامالا هاريس في انتخابات 2024، قائلة إن "الإجهاض مطروح حرفيًا على ورقة الاقتراع".