شربل بو ديوان

أعلى لاعبي كرة القدم دخلًا في القارة الأوروبية

3 دقائق للقراءة
فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام

تُعدّ كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم، فهي بسيطة وسهلة الممارسة، يلعبها من يمتلك المهارة ومن لا يمتلكها، ويحبها الملايين لما تمنحه من لحظات سعادة ومتعة فريدة.

ورغم بساطتها، تحوّلت اللعبة إلى صناعة ضخمة تدرّ مليارات الدولارات، فأصبحت كرة القدم اليوم ميدانًا اقتصاديًا ينافس قطاعات كبرى مثل السياحة والعقارات، وجذبت استثمارات هائلة في مختلف القارات، خصوصًا في آسيا والسعودية. لكن في هذا التقرير، نسلّط الضوء على أكثر لاعبي كرة القدم دخلًا في القارة الأوروبية، سواء من داخل المستطيل الأخضر أو من خلال استثماراتهم الخارجية.


لامين يامال

الموهبة الإسبانية الشابة التي أتمّت عامها الـ 18 مؤخرًا، يجني 33 مليون دولار من راتبه في برشلونة، إضافةً إلى 10 ملايين دولار من استثمارات وعقود رعاية وعقارات، ليصبح أحد أبرز النجوم الصاعدين في أوروبا.


جود بيلينغهام

نجم خط وسط إنكلترا وريال مدريد، يتقاضى 29 مليون دولار داخل الملعب و15 مليون دولار خارجه، بفضل عقوده الإعلانية مع ماركات عالمية وحقوق الصور التي جعلته من بين أعلى ثلاثة لاعبين أجرًا في ريال مدريد.


محمد صلاح

الفرعون المصري وأسطورة ليفربول، لا يزال الأعلى أجرًا في النادي الإنكليزي، إذ يحصل على 35 مليون دولار من راتبه و20 مليون دولار من أنشطته التجارية، تشمل الإعلانات وحقوق الصورة والعلامات التجارية التي يتعاون معها.


فينيسيوس جونيور

النجم البرازيلي المتألق في ريال مدريد يجني نحو 40 مليون دولار داخل الملعب و20 مليونًا خارجه.

ويمتلك فينيسيوس مجموعة واسعة من الرعاة، أبرزهم نايكي وهوغو بوس وبرادا، كما تشير التقارير إلى إمكانية انتقاله في المستقبل إلى الدوري السعودي للمحترفين.


إيرلينغ هالاند

المهاجم النرويجي البالغ من العمر 25 عامًا قد يصبح أسرع لاعب في تاريخ الدوري الإنكليزي يصل إلى 100 هدف.

يتقاضى 60 مليون دولار داخل الملعب و20 مليونًا خارجه من خلال عقود رعاية ضخمة مع نايكي، وشركات نرويجية مثل Bama Gruppen وGodfisk التي تروّج لاستهلاك المأكولات البحرية.


كيليان مبابي

نجم ريال مدريد، يعدّ الأعلى دخلًا في أوروبا بأرباح تصل إلى 70 مليون دولار داخل الملعب و25 مليونًا خارجه. إلى جانب ذلك، يبني مبابي محفظة استثمارية ضخمة، تشمل حصة في شركة إلكترونيات ألمانية، وامتلاك 80 % من نادي كاين الفرنسي في الدرجة الثانية، ما يجعله نموذجًا للاعب العصري الذي يجمع بين الموهبة الرياضية والذكاء المالي.