سيدني سويني مكروهة في هوليوود؟

دقيقتان للقراءة
الممثلة الأميركيّة سيدني سويني

تعيش الممثلة الأميركية الشابة سيدني سويني واحدة من أكثر فترات حياتها المهنيّة اضطرابًا. فبعدما كانت تُعدّ من أبرز نجمات جيلها بفضل أدوارها في "Euphoria" و "The White Lotus"، أصبحت الآن محور جدلٍ واسع بسبب مواقفها السياسية وخلافاتها مع زملائها وسقوط أحدث أفلامها "Christy" في شباك التذاكر، ما أثار مخاوف من احتمال تأثر مسيرتها تحت وطأة هذه العواصف الإعلاميّة.

وكان العام الماضي مليئًا بالتقلّبات بالنسبة لسويني (28 عامًا)، التي وجدت نفسها في قلب جدل سياسي واجتماعي متصاعد. فقد كُشف أنها مسجّلة كناخبة في "الحزب الجمهوري"، وشاركت في إعلان مثير للجدل لصالح علامة تجارية للملابس، اعتبره كثيرون ذا إيحاءات عنصريّة بسبب اللعب على كلمتَي "Jeans" (جينز) و "Genes" (جينات). ويبدو أن هذه المواقف تتعارض مع المزاج العام في هوليوود ذي التوجهات الليبرالية، الأمر الذي جعلها موضع انتقاد وحتى مقاطعة من بعض زملائها.

ورغم الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، تستعدّ سويني للمشاركة في الترويج للموسم الثالث من مسلسل "Euphoria" عام 2026، كما ستظهر في فيلم "The Housemaid" إلى جانب أماندا سيفريد. وثمّة شائعات حول احتمال ترشيحها لدور "فتاة بوند" في الفيلم المقبل من سلسلة "James Bond". في المقابل، تعمل سويني على إطلاق خط للملابس الداخلية بتمويل من مستثمرين كبار، في محاولة لتوسيع أعمالها وإعادة تقديم نفسها بعيدًا من الضجيج الإعلامي.