أعلن مهرجان ساندانس السينمائي خطته لمواجهة جائحة كوفيد-19 التي لا تزال تعطّل الأوساط السينمائية، وتقضي بإقامة المهرجان افتراضياً إلى جانب عروض يحضرها الجمهور من السيارات وفق نظام "درايف إن" أو تقام في دور سينما صغيرة مستقلة.
ويقام مهرجان ساندانس عادة خلال شهري كانون الثاني وشباط. وكان أبرز مؤسسيه يومها الممثل الكبير روبرت ردفورد. واشتهر المهرجان الذي ينظّم في جبال يوتا، بأنه يتيح اكتشاف أصحاب مواهب يبرزون مستقبلاً، كما حصل مع المخرجين كوينتن تارانتينو وداميان شازيل.
ولاحظت مديرة المهرجان تابيثا جاكسون أن "الفنانين لا يزالون يجدون طريقة للقيام بعملهم حتى في ظل الظروف الصعبة". وأضافت أن العروض الأولى للأفلام خلال المهرجان ستقام، مع مراعاة التباعد الاجتماعي، في مواقع مختلفة، من كاليفورنيا إلى نيويورك، "للوصول بأمان إلى فئات جديدة من الجمهور، أينما كانت".
ومن المقرر أن يكون عدد من الفنانين حاضرين في أنشطة تقام في صالة سينمائية في بارك سيتي، معقل المهرجان في ولاية يوتا، وكذلك في موقعين لعروض "درايف إن" في لوس أنجليس. وستعرض الأفلام عبر الإنترنت على أن تلي العروض حوارات افتراضية بين الجمهور والفنانين.
واختصر منظّمو مهرجان ساندانس مدة هذه الدورة، إذ سيقام من 28 كانون الثاني إلى 3 شباط 2021.